بلدياتخبر عاجلسياسة

“خاص مناشير” معركة تعلبايا “شرسة” بين المحاسبة وتغيير “العُرف” 

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

“خاص مناشير” معركة تعلبايا “شرسة” بين المحاسبة وتغيير “العُرف”

خاص مناشير

 ترتفع حرارة الحراك البلدي في بلدة تعلبايا تدريجياً، انما الصورة لا زالت ضبابية وغير واضحة معالم التحالفات العائلية او السياسية، فبدت البلدة التي ينحدر منها ثلاثة نواب، جورج بوشكيان وبلال الحشيمي ورامي أبو حمدان، انها تتجه لخوض “معركة شرسة” قد تصل الى ثلاث لوائح، على قاعدة محاسبة البلدية السابقة واجب واطني وانمائي وديني على ما اقترفته من مخالفات ولا مبرر لإستقالتها من واجباتها، وبالتالي ترك البلدة على قارعة الحاجة تغرق في النفايات وتعطيل مصالح المواطنين…

فوجود النواب الثلاثة لم يسعفها من التجاذبات والكيدية داخل العائلة الواحدة وانعكاس المصالح الإنتخابية النيابية على  مصير البلدة الإنمائي وتأجيج الصراع، فبدلاً من أن يعملوا على لائحة توافقية يذهب بعضهم لتأجيج الصراع بين أبناء العائلة الواحدة.

لتدور رحى المعركة على مجلس بلدي مؤلف من 15 عضواً يتوزعون حسب العرف 7 اعضاء مسيحيين و7 سنة وعضو واحد شيعي، لتكون رئاسة المجلس البلدي للمسيحيين ونائب الرئيس للمسلمين، إلا أن التغيير الديمغرافي الذي طرأ على البلدة خلال العشرين سنة الماضية ارتفع عدد المسلمين السنة فيها الى ثلثي عدد سكان البلدة، ما دفع الأمور بإتجاه المطالبة لأن تكون الرئاسة للمسلمين وبالحد الأدنى مناصفة ثلاث سنوات بثلاث سنوات حسب رأي أحد فعاليات البلدة، بعد الفشل  البلدي المكرر برئيسها جورج صوان منذ اواخر التسعينيات في ادارة البلدية، لتأتي القشة وتقصم ظهر العرف منذ أن تقدم صوان وأعضاء مجلسه البلدي في 17/ 5/ 2023 باستقالتهم بعد اعلانه افلاس صندوقها وترك الناس لقدرهم لعجز البلدية من كنس ونقل النفايات مما اضطر الأهالي لأن ترفع الصوت عالياً، لجمع التبرعات من أبناء البلدة الغيارى وعملوا على تأمين ثمن المازوت لأليات النفايات كي لا تغرق البلدة بالنفايات، من هنا بدأت أصوات شبابية في البلدة المطالبة بمحاسبة جورج صوان وكل الأعضاء الذين كانوا معه وقدموا استقالاتهم.

استياء العائلات مسيحية واسلامية من أسلوب صوان وعملية تشكيل البلدية خلافاً للأصول والأعراف المعتمدة، محاولاً تسقيط البلدية على هواه وشد العصب المسيحي للهروب من محاسبته

 هذا ما يجعل الصورة ضبابية وغير مكتملة المعالم، فيتم حالياً التداول بلائحتين واحدة يرأسها رجل الأعمال سليمان سماحة يجري مشاوراته ولقاءاته مع بقية العائلات لإختيار مرشحيها، انطلاقاً من قاعدة أن تعلبايا تستحق الإنماء وتستحق العيش المشترك ويكفيها ما عانته في الفترات السابقة.

اما اللائحة الثانية يرأسها المغترب جوزيف حوراني لم تتبلور معالمها بعد لكون حوراني لم يحضر بعد الى لبنان، فقام رئيس البلدية المستقيل جورج صوان بتكليف شخصين بمهمة التواصل مع بقية العائلات للتشاور حول تسمية مرشحيها للانضمام الى لائحة المغترب حوراني. ما أثار استياء العائلات مسيحية واسلامية من أسلوب صوان وعملية تشكيل البلدية خلافاً للأصول والأعراف المعتمدة، محاولاً تسقيط البلدية على هواه وشد العصب المسيحي، وإيهامهم أن المسلمين يريدون نزع رئاسة البلدية من المسيحيين، للهروب من محاسبته على ما اقترفته البلدية من مخالفات وهدر في المال العام، ولم يخف زواره أنه يقول امامهم “هدفه العمل على تشتيت اصوات المعترضين عليه بتقسيم العائلات لمنع اي تحالف ضده”.

وتشير أوساط متابعة لـ” مناشير” أن كبرى العائلات لم تحسم وضعها بعد، انما بعضها تشظى داخلياً خدمة لمشروع صوان، فعائلة الحشيمي لم تجمع بعد على ترشيح محمد الحشيمي (ابو خليل)، لكونه متهم انه لم يصوّت للنائب بلال الحشيمي فتجري محاسبته بعدم اجماع العائلة عليه.

أما عائلة محي الدين لم تجتمع بعد لتقول كلمتها وتشير اوساطها ان العائلة بصدد الإجتماع خلال اليومين المقبلين لأن تحدد مرشحها لرئاسة البلدية وتوجهها في خوض المعركة.

فيما عائلة سلوم لم تحسم بعد إسم مرشحها.

كذلك عائلة ترشيشي وأبو شاهين بإنتظار ما ستؤول اليه مجريات التداول خلال اليومين المقبلين.

وأمام هذه الصورة الموزاييك تقف القوى والأحزاب السياسية على دفة المراقبة والمتابعة تاركة الأمر لمناصريها ومحازبيها لاختيار الافضل والأكفأ لخدمة البلدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى