معركة قب الياس.. بـ”ثلاث لوائح”.. ومساعي توافق لضم اثنتين.. والتيارات السياسية تراقب!
خاص مناشير
تتسارع مستجدات الحراك الانتخابي البلدي في مدينة قب الياس كبرى البلدات البقاعية، والتواصل بين العائلات لتكوين تحالفات عائلية منسجمة فيما بينها لإرساء حالة من الإتفاق والتوافق في مجلس بلدي بحال حالف أعضاء أي من اللوائح المتنافسة الفوز، فهذه المرة بعد أن أعلن “تيار المستقبل” عدم تدخله في الانتخابات البلدية أعربت باقي القوى والأحزاب السياسية “الثنائي المسيحي” قوات وتيار وطني وقوفهم على الحياد والمراقبة وترك غمار المعركة لما تقرره العائلات.
لذا تأخذ المعركة شكلاً من أشكال التنافس التنموي لأن العائلات الكبرى فيها أكفأت نفسها إتاحة بالمجال امام دماء جديدة بعيداً عن الحسابات العائلية.
وبحسب “العرف” تجري المنافسة في بلدة قب الياس على مجلس بلدي مؤلف من 18 عضواً، مناصفة بين المسلمين السنة والمسيحيين، على أن تكون الرئاسة للإسلام بإعتبار ان الغالبية من الطائفة السنية. ونائب الرئيس من الطائفة المسيحية .
وعلى هذه القاعدة تدور مروحة الاتصال والجلسات في الصالونات القب الياسية بهدف تصويب عملية التنافس وفق رؤوية حضارية.

وحتى اللحظة تتجه الامور لخوض المعركة بثلاث لوائح واحدة برئاسة المختار صلاح طالب المعروف بـ”صلاح حمزة” بعد إجماع جزء كبير من العائلات عليه لأن يشكل لائحة من الكفاءات وليعقد تحالفات مع باقي المكونات في المدينة، وتقول أوساط طالب أن اختياره والإجماع عليه من العائلات جاء من خلفية نجاحه على مدار دورتين ونصف في “المخترة”، وأن تشكيل لائحته اصبحت في خواتيمها، كما أنه بدأ مروحة من المشاورات مع العائلات لأن ترشح عضوات كفوءات في لائحته انصافاً للمرأة ودورها الفاعل في المجتمع.

أما اللائحة الثانية يرأسها الصيدلاني فادي المعلم من كبرى العائلات في قب الياس، بعد اجماع عائلة المعلم عليه، أعلن ان ترشحه يأتي من طموحه لمجلس بلدي نموذجي وعصري يواكب تطلعات المدينة وتوسعها، تستطيع مخاطبة الجمعيات والمنظمات الدولية لكسب دعمها لمشاريع تنموية، وتشير اوساط المعلم انه بدأ ينجز تحالفاته مع باقي العائلات والمكونات بعيداً عن الإقصاء.

فيما اللائحة الثالثة يرأسها الصيدلاني علي عسكر مستمداً عزيمته واندفاعه من وجهاء وشخصيات خاض معها تجربة انماء قب الياس قبيل الانتخابات البلدية في أواخر التسعينات، ليعمل على تشكيل لائحته انطلاقاً من برنامج يهتم بصحة المواطن ويكافح التلوث.
هناك مساعي حثيثة لضم لائحتين بلائحة واحدة بهدف حصر المعركة بين لائحتين في حال فشلت مساعي التوافق على لائحة واحدة بالتزكية