حقيقة فيروس “نيباه” بالكامل… ليس جديد تم اكتشافه في ماليزيا

مناشير
اعلن فريق تقصي الحقائق المشرف على صفحة ” الحقيقة بالمرصاد ” في مركز الشرق الاوسط للدراسات والتنمية في تصريح توضيحاً لما تم نشره على وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، انطلاقاَ من إعتبارها اشاعات، للإيحاء أن انتشار الفيروسات الخطيرة تاتي من الصين، ليتبين لاحقاً انها اشاعات مغرضة حيث انه بعد انتشار فيروس كورونا واحتواء الصين له بنجاح عمد على نشر عدة اشاعات منها فيروس هانتا والطاعون الدبلي و داء البروسيلا و بكتيريا، والغبار الاصفر .
و نتيجة للتحقيق الذي اجريناه نود ان نطمئن الجميع بأن فيروس نيباه هو موجود وتم اكتشافه عام 1999 في ماليزيا وليس مصدرها الصين وهي موجودة بشكل مستمر عالميا ومسيطر عليها، و في اطار برنامج رصد ومكافحة الفيروسات والأوبئة الذي تتبعه الصين للانذار المبكر، يتم الابلاغ عن اي حالات اصابة او مشتبه باصابتها بأي نوع فيروسي و يتم مراقبتها عن كثب بهدف الوقاية.
و لكن حملة الاشاعات الكاذبة تعمد على نشر كل فترة معلومات كاذبة عن الفيروسات والأوبئة و تصورها كأنها أمر خطير جداً وتسوقه ككارثة وجائحة في الصين لتصوير ان الصين مصدر للأوبئة بهدف التحريض عليها.
و لمزيد من المعلومات عن فيروس “نيباه” (NiV).
نشرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية أنّ الفيروس تمّ اكتشافه في ماليزيا عام 1999، وتصل نسبة الوفيات منه إلى 40-75% ، بينما تنتشر العدوى بسرعة كبيرة، في حين لا يوجد علاج له بعد ، و هو موجود في العديد من دول شرق آسيا ومن بينها استراليا ، و يعتبر الخفافيش من صنف الثعالب الطائرة الناقل الرئيسي لهذا الفيروس في الطبيعة، خاصة في جنوب شرق آسيا وغينيا الجديدة و أستراليا و الصين .
كما يمكن أن يسبب “نيباه” مشاكل تنفسية حادة والتهاب الدماغ، وتورم في الدماغ.
و حذرت منظمة الصّحة العالمية من احتمال تفشي جائحة جديدة بسبب فيروس “نيباه”(NiV) و دعت إلى الحد من وصول خفاش الثعالب الطائرة إلى النخيل للوقاية من الفيروس، وكذلك غسل الثمار جيداً، إذ أنّ طريقة إصابة الأشخاص بالفيروس تحدث بعد ملامسة الخفافيش المريضة، وكذلك نتيجة تناول الفاكهة وخاصة التّمور الملوّثة بإفرازات خفافيش الفاكهة.



