مقالات

حديثٌ خاص في الشأن الكردي – الأمريكي .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

حديثٌ خاص في الشأن الكردي – الأمريكي .! – رائد عمر

رائد عمر – مناشير
للمرّةِ الألفِ وواحد نؤكد ونشدد ونحدد بأنّ أيّاً من كتاباتنا لا يتعلّق ولا يرتبط بالشعب الكردي او الكردستاني الشقيق في شمال القطر , والمسألة تنحصر بقيادة الأقليم او قيادتي الحزبين الحاكمين في محافظات كردستان .
فوجئنا نهار امس بتصريحٍ مقتضب ومختصر < جرى نشره على شكل بوست > في السوشيال ميديا , والتصريح هذا منسوب الى السيد ” توم باراك ” مبعوث الرئيس ترامب الى سوريا , والذي من المقرر أو المفترض أن يحلّ محل ” الأستاذ سافايا ” في العراق , ولعلّه من المفيد التنويه أنّ ” توم باراك ” هذا هو من أصولٍ او جذورٍ لبنانية , وسبق له أن كان سفير الولايات المتحدة في تركيا .
التصريح المقتضب هذا جرى اختزاله بثلاثة كلمات فقط : ( وداعاً لإقليم كردستان ) .! ويقيناً او نحوه فإنّ توم باراك لم ينطق عن الهوى , بل انه خلاصة مستخلصة لما يدورُ ستراتيجياً في اروقة البيت الأبيض والخارجية الأمريكية وحتى البنتاغون < وإذ علّقنا في حينها في وقت بث ونشر هذا التصريح بتساؤلاتٍ مختزلة ومختصرة ذكرنا فيها : – < وماذا عن الأسلحة الأمريكية الثقيلة ومن دولٍ اوربية المتكدّسة والمتراكمة في الأقليم .؟ ثمّ ماذا عن قوات البيشمركة التي يرتكز عليها الأقليم والتي بعضها جرى ارسالها الى خارج حدود العراق للإلتحاق بقوات قسد الكردية السورية .؟ > , وعلى الرغم ممّا وردَ في تعليقات وتحليلات محللين سياسيين وفي الإعلام , بأنّ تصريح المبعوث الأمريكي يتركز على عدة اسباب ومنها (فإنّه يحمل نهاية مرحلة الفدرالية بنهايةٍ كاملة , وليس لترميمها بل لدفنها , كما وردَ في بعض التحليلات التي من المعتقد انها مسرّبة امريكياً : ( بأنه زمن الحكومات المركزية في الشرق الأوسط , وانّ زمن زمن الأقاليم المنفلتة قد انتهى , وانّ زمن اللعب على الحبال الدولية شارف على السقوط ) . بعض الطروحات الصحفية والإعلامية الغربية الأخرى تطرّقت الى أبعاد << وداعاً لإقليم كردستان >> الى قيام الأقليم بسرقة واردات آبار النفط وابتلاع رواتب الموظفين , وحتى التجاوز على اراضي المسيحيين الكلدان \ الآشوريين \ السريان ” مع التجرّؤ في الحديث عن الشراكة والتعايش .! , ولعلّ أهم ما وردَ في تفاصيل تصريح باراك أنَّ : ( لا اقاليم فوق الدولة , ولا نفط خارج الخزينة , ولا حتى جغرافيا تُدار بالعائلة والحزب .!
على الرغم من أنّ هذه التعليقات والتحليلات المنشورة تُمثّل وجهات نظرٍ موضوعية ومعتبرة , فنرى ومن زاويةٍ شديدة الخصوصية بقيام كلا الحزبين الكرديين بإرسال قوات عسكرية وارتال من الأسلحة والذخائر والمواد الغذائية الى ” قسد ” التي في تضادٍ عسكري وحربي مع الجيش السوري , وفي وقتٍ تدعم الأدارة الأمريكية حكومة الرئيس الشرع , وتخلّت عن دعم قوات سوريا الديمقراطية , فإنّه أحدى الأسباب الستراتيجية الخاصة ” ومن اكثر من زاوية ” للبدء في ” توديع ” الأقليم , يُشار ايضاً أنّ الرئيس التركي اردوغان قد صرّح في ذات التزامن بأن < لا وجود لما يُسمى كردستان في الأراضي السورية >.!
ايضاٌ يُرى فيما يُرى ” عن كثب ٍ ” أنّ الموقف الأمريكي من وضع الأقليم ( سيغدو مؤجلاً ) بما يرتبط بإنهاء الوضع الشديد التأزّم مع طهران سواءً سلمياً او بحربٍ شعواء لم تسبقها سابقة .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى