مقالات

تجرأ على الوعي.. – كمال اللقيس

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

تجرأ على الوعي.. – كمال اللقيس

كمال اللقيس ناقد فكري وثقافي
ليس دأبي ههنا ان اناقش اشكالية وجود إله او عدم وجوده، فلكم ولهم ما شئتم وما شاءوا ولي ما شئت في هذا، وبقطع النظر عن موقفي الضدي من التدين الطقوسي- كتمظهر مسخ للإيمان في الإجتماع-، وبعد انحنائي احترامًا لكل ذي مُعتقَد وضعي او سماوي إفتراضي، وانطلاقًا من مبدإ حرية التعبير، التي ضمنتها شرعة حقوق الانسان، اسجل موقفي بلا مواربة وبكل صدق:
إنّ أفظع ما انتجت البشرية، هو الدين الذي لم يعد مصدرًا صالحًا للتشريع ولمنظومة القيم، وإن شكل كعُصاب جماعي، ظاهرة اجتماعية منطقية ، في مرحلة ما بعد اكتشاف النار، التي تلبّست الخطاب الممنهج للسلطات الدينية المتعاقبة ، كعنوان ثابت، في عملية ترهيب عقول عامة الناس من عذاب إفتراضي بعد القبر، في مرحلة ما قبل العلوم الوضعية والانسانية.
أمّا اخطر ما افرز الدين فهو الاسلام،الذي مارس القتل والذبح، منذ ما قبل الهجرة ولمّا يزل،فضلًا عن السبي والنهب، والذي تقيأ في تمرحل
الصراع على السلطة، مذهب الشيعة الإمامية او الجعفرية او الإثني عشرية(امّا الحديث عن المذاهب الشيعية غير الإثني عشرية: الكيسانية والزيدية وبناتها والإسماعيلية وحفيداتها فشأن آخر)
وهذا التشيع الإثنا عشري، اتحفنا بأقبح ظاهرة على الاطلاق، عنيت ولاية الفقيه العامة، التي تضمنها كتاب “الحكومة الإسلامية”(الخميني) والتي أختُصرت بمقولة:”للولي الفقيه ما للنبي والإمام من سلطة”.
بناء على ما سلف ذكره، اقول:” لا ولاية الّا لثلاثة”:
للعقل العلمي النقدي
للعلماء الذين يتقدمون شأنًا ومرتبة، على الأنبياء الافتراضيين والصحابة والتابعين، لما قدموا ويقدمون للبشرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى