خبر عاجلسياسة

برعاية الوزير محمد رحال…

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

برعاية الوزير محمد رحال… “مدارس الرواد” تحتفل بتخريج طلابها في كامد اللوز

مناشير

أقامت مدارس الرواد التعليمية احتفالاً حاشدًا لتخريج دفعة جديدة من طلابها، برعاية الوزير السابق ومؤسس المدارس محمد رحال، وبحضور فعاليات دينية، تربوية، سياسية واجتماعية من مختلف مناطق البقاع.

وشارك في الحفل مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي، ممثلا بفضيلة الشيخ محمد علي وممثل مفتي زحلة الدكتور نادر جمعة، وعميد اللغة العربية الدكتور محمد توفيق أبو علي، .

كما حضر ممثل النائب وائل أبو فاعور الأستاذ كمال حندوس، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير، ومديري مدارس، وممثلين عن الأندية والهيئات الثقافية والتربوية، إضافة إلى حشد كبير من الأهالي وذوي الطلاب.

كلمات شددت على أهمية التعليم الشبه مجاني
تخلّل الحفل كلمات شددت على أهمية دعم المدارس الرسمية وشبه المجانية، لما لها من دور أساسي في توفير فرص التعليم لأبناء المناطق المحرومة، خصوصاً في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد.

رحال: بدأنا بحلم صغير وسنكمل المسيرة رغم كل التحديات
وألقى الوزير محمد رحال كلمة عبّر فيها عن فخره بنمو مشروع مدارس الرواد، وقال:

“كنا بحلم صغير وصرنا عيلة كبيرة. بدأنا بمدرسة واحدة، واليوم نحن خمس مدارس بكادر تعليمي كبير وعدد طلاب ضخم. وسنواصل المسيرة لتصبح خمسين مدرسة بإذن الله، لأن البقاع وأهله يستحقون الأفضل”.

وشكر رحال الطواقم التعليمية والإدارية على جهودهم اليومية، مشددًا على أهمية التعليم النوعي والمجاني، وضرورة أن يحظى كل طفل بفرصة عادلة في التعليم.

موقف سياسي من سلاح حزب الله: “الزمن تغيّر”
وفي الشق السياسي من كلمته، ثمّن رحال ما وصفه بـ”القرار التاريخي للحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله”، معتبرًا أن لبنان يدخل مرحلة جديدة من الأمل وبناء الدولة.

وأضاف:

“الزمن الذي كان فيه البعض يهدد اللبنانيين بالسلاح انتهى. المطلوب اليوم أن يكون السلاح بيد الدولة فقط، وأن يعود حزب الله حزبًا سياسيًا طبيعيًا كغيره”.

وأشاد رحال بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي عبّر مؤخرًا عن رفضه للحرب الأهلية وتمسكه بالسلم الأهلي، ووجّه دعوة إلى أبناء الطائفة الشيعية للاستماع إلى صوت الاعتدال والعقل.

وختم بالقول:

“لبنان يتغير. لا أحد يحتكر الطوائف ولا القرار الوطني. نحن مع السلم الأهلي، ولكننا لن نقبل بسياسة الترهيب. البقاع سيبقى منارة للتعليم، والوطن سيعود دولة محترمة بإذن الله”.

واختتم الاحتفال بتوزيع الشهادات والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء من الفخر والفرح والاعتزاز بالإنجاز التربوي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى