خبر عاجلسياسةمقالات

بالتفاصيل : دياب بمهمة ايرانية والمجتمع الدولي لن يساعد لبنان / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
أسامة القادري / خاص مناشير
“بلغ السيل الزبى”، بعدما وصل حسان دياب لموقع المُكلف تشكيل الحكومة العتيدة، بطريقة مريبة اتت بمخالفة دستورية واضحة، ارتكبها رئيس الجمهورية وبتغطية حزب الله.
يجاهر دياب على عدم الاعتذار مهما بلغت الأمور وحتى إن لم يستطع التأليف لن يعتذر، ولن يتنازل، الى حين الانتهاء من “الانتفاضة” الشعبية، وإحباطها قبل أن تصير ثورة تغيّر جميع المعادلات وموروثات النظام الطائفي وميثاقيته، واسقاط الرئاسة الأولى.
هذه كانت إحدى الشروط الإيرانية لتكليف أحد رجالها المستترين، وقالت مصادر دبلوماسية فرنسية بارزة ل”موقع مناشير” أن تكليف حسان دياب بايعاز إيراني مخابراتي، اشترط الإيراني على قيادة حزب الله أن يتكفل الحزب بإجهاض الانتفاضة، وذهب المصدر الفرنسي للتأكيد ان دياب موظف ايراني في الجامعة الأمريكية، وظّف منذ أن كان يعمل في عُمان، وعُين وزيراً للتربية في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بإقتراح من السفارة الإيرانية يومها، كإختبار له يحدد مدى نسبة التزامه بالتعليمات المناطة إليه  من قبل مشغليه، فعمد خلال تكليفه تسليم غسان شكرون جميع المهام في الوزارة، حتى قيل في تلك الفترة ان شكرون الوزير الفعلي ودياب الوزير الشكلي”.
وتوضح المصادر الباريسية أن رئيس مجلس النواب نبيه بري، انتقل بتعامله مع دياب من الاستخفاف الى الحذر بعدما انكشفت صلته الوثيقة مع الجانب الإيراني وموقعه الخطير. وما زاد اليقين يقيناً أن رئيس تكتل لبنان القوي جبران باسيل خلال الاستشارات وضع خطة الوزارة المزمع تشكيلها للدلالة أنه هو من يؤلفها ويضع خطوطها وان كان خارجها، أيضاً ذلك بموافقة ودعم ايراني لباسيل
هذا ينسحب أيضاً على محاولات دؤوبة من فريق ضيق يعمل بفلك الايراني الإيهام أن كما “للفارسي حصة بدياب أيضاً للأميركي حصة فيه”، من خلال علاقة له مع أحدى الشخصيات المحسوبة على الحزب الجمهوري، فتم اقتراح اسم دياب من قبل النائب جميل السيد على فريق رئيس الجمهورية وتحديداً على باسيل، وعلى  الوسط السياسي المقرب من الثنائي الشيعي”، وبحسب الخطة أن حزب الله يصرّ على المشاركة في الحكومة، مقابل اصرار الحريري على حكومة تكنو قراط، لاحراجه ودفعه لإعلان اعتذاره بعدما أكملوا خطة حرق الأسماء التي سبقت طرح اسم دياب، ولكن كانت مفاجأة الحريري لحزب الله أنه لم يسم نواف سلام وبالتالي جاء تكليف دياب من قبل أتباع النظام الإيراني،  وليس تلبية لمطالب الثورة، وبالتالي اصبح لا غطاء للانتفاضة الشعبية له، ولا غطاء سني، وبالتالي يقرأ المتابع ان تسمية دياب للانقضاض على الحريرية السياسية، من جهة وعلى الثورة من جهة أخري بشخص” نكره في عالم السياسة”، ومن خارج التركيبة السنية، على أن يقبل به الحريري لأنه لا يشكل زعامة سنية منافسة له، وما أن ينتهي من تشكيلها يذهب دياب الى دار الفتوى ويبدأ خطابه السني، بالحديث عن موقع رئاسة الحكومة مدغدغاً مشاعر السنة ومظلوميتهم التاريخية لإعادة استمالتها بعدما أصيبت بخيبة نتيجة  تنازلات الحريري المتعددة والمتكررة.
وتشرح المصادر الفرنسية أن دياب بحال شكل الحكومة لا يعتبر إنتصار لبناني بقدر ما هو رسالة ايرانية واضحة الرؤوس لتعزيز الحصة الإيرانية في العراق، وليس لمعالجة الأزمة الإجتماعية الإقتصادية اللبنانية وتلبية مطالب “الثورة” الشعبية.
وبالتالي لبنان ذاهب الى استفحال الوضع ما ينذر بمجاعة. لأن المجتمع الدولي لن يساهم في مساعدة لبنان النهوض من ازمته بحكومة مضمونها تحدي وان كان ظاهرها اختصاصيين.
 فبحسب مصادر موثوقة أن دياب ردد في مجالسه لتطمينهم عن استكماله المضي  حتى تأليف الحكومة وأنه لا يعترف بالثورة، قائلاً  أن أحد شروطه الانتهاء من الثورة بأي طريقة، وهذا يتم عبر تحويلها الى حراك سني وبالتالي يستسهل الانقضاض عليها، ودعشنتها”، وتشير المصادر نفسها أن “الصيغة” لدى دياب بإقفال اذنيه عما يسمعه من الحراك، ويستكمل مشوار التأليف ويترك الباقي على القوى الأمنية والحزبية في احباط وقمع من تبقى”، رهاناً منه أن الثورة مجموعة رؤوس غير قابلة للاتحاد، فيتم ضعضعتها بإقتراحات متناقضة من بعض الأشخاص المدسوسين فيها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى