الى وزير الصحة : اقتراحات لمكافحة “كورونا”

كتب ادوار حمصي
في ظل الاستخفاف الحكومي في التعامل مع فيروس حير علماء الارض ، وراح ضحيته الاف الناس الابرياء ، ومع الاستمرار من قبل كل المسؤولين عن هذه الازمة بعدم تقبل نصائح علمية سابقة تقدمنا بها ، علها تحد من انتشار الفيروس من جهة ، وتساعد في التقليل من عدد الاصابات ، والتي ان زادت عن حدها الطبيعي تحولت في النهاية الى كارثة بيئية
لا بد اولا من ذكر الملاحظات التالية حتى يبنى على الشيء مقتضاه :
ان انتشار الفيروس يزداد مع الوقت، مسببا اعدادا اكبر بكثير من قبل باستثناء ما يحدث في الصين، التي اعتمدت اجراءات وقائية غير طبيعية وقاسية بهدف الحد من انتشار الفيروس.
ثبت ان هذا الفيروس وفي الاوضاع الطبيعية لمكوناته الجينية، لا ينتقل من الحيوان الى الانسان ومنه الى انسان اخر الا اذا شهد هذا الفيروس تحورا ليتمكن من الانتقال من الحيوان الى الانسان وتحورا اضافيا لينتقل من الانسان الى الانسان ، وهذا ما حدث مع الصين وغيرها من الدول وتسبب بعدد هائل من الاصابات ، ومن غير المستبعد ان يطور الفيروس نفسه بحيث يتمكن من خلق تحور قادر على الفتك بالبشر وارتفاع معدل الوفيات وهي نظرية غير مستبعدة نظرا لما حققه من تطور لغاية اليوم وخلال فترة قصيرة من الوقت.

لم يتمكن العلماء في مختلف انحاء العالم، من ايجاد علاج او لقاح من شانه ابادة هذا الفيروس او على الاقل العمل لتقليل نسبة الاصابات المرتفعة او التحفيف من حدتها .
اعتقد الكثير من العلماء ان هذا الفيروس موسمي لتاتي النتائج عكس التوقعات، لا بل ازداد نشاط الفيروس في ظل المناخات الحارة ، مما يشكل انطباعا انه سيبقى نشطا طيلة ايام السنة، بالطبع مع تفاوت بسيط في قوة تاثيره من فصل لاخر.
درجت حملات دعائية للعديد من المنتوجات والادوية مثل الفيتامين سي والزنك والادوية التي تعالج الملاريا وادوية نقص المناعة الخ ..
ليثبت علميا وبعد تناولها من مرضى الكورونا ان لا تاثير ايجابي على الاطلاق لهذه المنتوجات والادوية في مجال التخلص من الفيروس.
طيلة الفترة الممتدة بين تبيان الفيروس ولغاية اليوم، حرصت المنظمات العالمية على اعطاء فكرة عن البلدان التي اصابها الفيروس مع نسب الاصابة والموت، واذ بهذه النسب تتغير بسحر ساحر يوما بعد يوم وبين بلد واخر، تبعا لظروف مختلفة متعلقة بطرق الوقاية واسلوب العلاج المتبع في كل بلد مصاب اضافة الى عناصر اخرى.
عممت المظمات العالمية والدول التي اصابها الفيروس، ضرورة لبس الكمامة كاجراء وقائي، لتعود عن رايها في هذا الموضوع وتحصر الكمامات بالمصابين فقط او في حال التأكد من اصابة الشخص الذي نختلط به، وان لا داعي لارتدائها من قبل الاشخاص الغير مصابين ، كذلك عن المدة التي يمكن للفيروس البقاء فيها حيا على الاسطح المعدنية والاقمشة الخ …
بزرت في مختلف دول العالم اراء لاطباء واختصاصيين في عالم الاوبئة والجراثيم متباينة تماما في توصيف الفيروس وطرق الوقاية منه ونسب الاصابة وظروفها ومعدل الوفيات.
في ضوء كل ما تقدمت به اعلاه والذي يودي في بعض الاحيان الى بلبلة في عالم الوقاية من هذا الفيروس والتخفيف من اضراره، اتقدم ببعض الاقتراحات التي اجدها ملائمة للظروف التعيسة التي تعيشها البلاد في ضوء الازمة الاقتصادية من جهة، وسوء تصرف الجهات الحكومية تجاه سياسات من الواجب اعتمادها في هكذا ازمات خطيرة .

انشاء خلية طبية بصورة عاجلة تضم مجموعة من الاطباء اصحاب الاختصاص في مجال الاوبئة والجراثيم، وممثلين عن الدولة اطباء واداريين لدرس الحاجات الملحة للخلية ، واعلاميين لنشر النتائج العلمية واطلاع الراي العام على الارشادات الواجب اتباعها ، على ان يخصص لها ارقام هواتف عادية وخليوية مجانية مع كافة الخدمات عبر الانترنت للتواصل معها في حال الضرورة وارسال المستندات او الصور الموضحة للحالة التي يعاني منها المريض .
على الدولة اللبنانية توجيه رسائل مفتوحة الى كافة الدول تشرح فيها بصدق الواقع الطبي للبلد في مجال مواجهة الفيروس، تحديدا الكميات المتوفرة لدينا من ادوية ومعدات طبية ، والعناصر الطبية المتوفرة من اطباء وممرضين وممرضات واماكن علاجية من مستشفيات حكومية ومستوصفات الخ … وان يصار الى طلب مساعدة عاجلة من كل بلد بنوع معين من اجتاجاتنا ، سيما غرف الانعاش ، والكمامات الطبية وثياب العزل ومعدات فحص الدم الخاصة بالفيروس ومولدات كهربائية وكميات مازوت لها في حال انقطاع الكهرباء للاسباب المعتادة في البلد الخ …..
عزل كافة الحيوانات الاليفة في اماكن تساعد البلديات في انتقائها ، بهدف ابعادها عن البيئة الحاضنة نظرا لاحتمال نقلها للفيروس الى البشر .
اغلاق كافة مراكز التجمع البشري بهدف التقليل من نسبة العدوى .
عزل كافة المناطق عن بعضها البعض ومنع التجول فيها الا لغايات جلب المواد الغذائية والطبية او الضرورات القصوى ، واجراء مسح من قبل لجنة يشرف عليها كل من المختار ورئيس البلدية وموظفين من القطاع العام لمعرفة المصابين او الذين يحملون ظواهر الاصابة بالفيروس لاجراء اللازم .
ضرورة اقتناء السكان لمستلزمات طبية اساسية من ميزان حرارة ومخفض للحرارة ومضادات حيوية في حال الاصابة بمرض اخر غير الفيروس وكمامات وسوائل تطهير وكفوف ، اضافة الى المواد الغذائية الاولية ومياه الشفة الكفيلة بالبقاء في المنازل لفترة اسبوعين على الاقل .
الزام جميع من هم خارج منازلهم بلبس الكمامة اقله كاجراء وقائي ، كوننا لا نعلم الانسان المصاب خاصة في المراحل الاولى للاصابة .
بالنظر الى قلة المراكز الطبية المتوفرة في البلد ، الاقتراح ان يتم نقل كافة الحالات الطبية الى المستشفيات الخاصة التي تعاني اصلا شحا في عدد الاسرة المنتجة ،وان يصار الى تحويل المستشفيات العامة الى مراكز لمعالجة حالات الكورونا وتجهيزها بما امكن من مساعدات طبية من الدول الصديقة .
من المؤكد ان حال اكثرية الفنادق المحلية خال من الزبائن وتعاني خسائر فادحة ، ومن الممكن ايجاد تسوية معها لامكان اشغال الغرف التابعة لها للحجر الصحي ..
10- وجوب انشاء صندوق لكل منطقة بادارة لجنة مختصة يعمل على جمع التبرعات الكفيلة بشراء المواد الغذائية للمحتاجين والغير قادرين على مغادرة منازلهم ، وشراء المستلزمات الطبية والادوية والمعدات اللازمة لمواجهة هذا الفيروس وتوزيعها مجانا على الجميع دون استثناء .
11-ثبت علميا وبادلة لا تقبل الشك ان تلاوة الصلوات اثناء العلاج، توثر ايجابا في عمل الدماغ، الذي يقوم اثناءها بافراز اضافي
لبعض المواد كالسيروتونين والدوبامين التي تساعد على الشعور بالامان وقت المعالجة وبعدها.حمى الله لبنان شعبا وارضا



