“المستقبل” يستضيف المؤتمر الوطني للمنظمات الشبابية: وثيقة شاملة تؤكد على الحوكمة والسلاح الشرعي والتعليم كأولوية استراتيجية

مناشير
في خطوة وُصفت بأنها سعيٌ جاد لتعزيز الدور الشبابي في صياغة السياسات العامة، استضاف قطاع الشباب في تيار المستقبل اليوم السبت، في مقره في القنطاري، “المؤتمر الوطني للمنظمات الشبابية والطلابية”، بمشاركة ممثلين عن معظم الأحزاب والتيارات السياسية في لبنان، إلى جانب جمعيات مدنية شبابية.
وشهد المؤتمر إطلاق “وثيقة وطنية سياسية – شبابية – طلابية” شاملة، تنقسم إلى قسمين رئيسيين: سياسي وشبابي–طلابي، على أن يتم متابعة تنفيذها من خلال اجتماع تقييمي منتصف عام 2026، وسلسلة زيارات إلى المرجعيات الرسمية لعرض مضمون الوثيقة ومناقشتها.
![]()
![]()
قسم سياسي يُثبت الميثاق والسلاح الشرعي
الوثيقة، التي تلاها منسق عام قطاع الشباب في “تيار المستقبل” بكر حلاوي، أكدت في شقها السياسي على:
الالتزام بالدستور، والميثاق، ووثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف).
قدسية الحريات في إطار حكم القانون.
إعادة هيكلة الإدارة العامة وتفعيل الهيئات الناظمة.
حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز قدرات الجيش اللبناني لضبط الحدود.
التمسك برفض التوطين، وحل الدولتين، ومبادرة السلام العربية.
تعزيز العلاقات العربية، والاقتصاد الحر، وحوكمة القطاع المالي.
جعل الاستثمار في التعليم خيارًا استراتيجيًا.
دعم المدرسة الرسمية والجامعة اللبنانية، إلى جانب حماية التعليم الخاص والمهني.
قسم شبابي – طلابي يطالب بانتخابات شفافة ومناهج حديثة
في الشق الشبابي والطلابي، تضمنت الوثيقة:
إطلاق رزنامة سنوية لانتخابات الجامعة اللبنانية بإشراف أكاديمي مستقل.
اعتماد ميثاق سلوك انتخابي في الجامعات الخاصة يعزز السلم الأهلي.
تحديث سياسة الشباب الوطنية (2012) بخطة تنفيذية واضحة وممولة.
إطلاق البطاقة الشبابية الوطنية (15–29 سنة) لتقديم حوافز وخدمات.
تفعيل المجلس الوطني للاستخدام وربطه ببيانات سوق العمل.
إدماج الذكاء الاصطناعي تدريجيًا في المناهج التربوية، مع تدريب المعلمين، وإنشاء شراكات جامعية–اقتصادية للابتكار.
مشاركة واسعة من مختلف القوى السياسية
شارك في المؤتمر ممثلون عن منظمات شبابية من مختلف الأطياف السياسية، من بينهم:
منظمة الشباب التقدمي، القوات اللبنانية، حركة أمل، التيار الوطني الحر، تيار المردة، حزب الكتائب، شباب العزم، شباب المشاريع، الوطنيين الأحرار، حزب الاتحاد، الحزب الديمقراطي اللبناني، حزب الطاشناق، حزب الهنشاك، حركة الاستقلال، الكتلة الوطنية، جمعية مسار، و”نحو الإنقاذ”، إلى جانب أعضاء قطاع الشباب في “تيار المستقبل” ومنسقيه الحاليين والسابقين.
وأجمع المشاركون على الشق الشبابي–الطلابي من الوثيقة، معتبرين أنه يشكّل خريطة طريق لتفعيل العمل الشبابي الجامعي والتربوي والتنموي، ويستحق المتابعة على المستوى الوطني.



