خبر عاجلسياسة

المرشّح خالد غنيم: خاض ١٣ إنتخابات ترشّح في ٦ منها ونجح في ثلاثة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

المرشّح خالد غنيم: خاض ١٣ إنتخابات ترشّح في ٦ منها ونجح في ثلاثة

 

مناشير – مادة انتخابية
بدأ خالد غنيم حياته السياسية في سن ١٦ عام حيث حبَّبه ب”تشي غيفارا” استاذه في الصف الثانوي الأول في الإنجيلية زحلة فانتسب للحزب الشيوعي اللبناني في بلدته، مجدل عنجر نهاية عام ٩٣.
انتُخِب عضواً عن دائرة مجدل عنجر في إنتخابات منسقية الحزب الشيوعي في البقاع في نفس اليوم الذي تمّ فيه احتفال تخريجه في الثانوية الإنجيلية العام ٩٥.
إستلم منصب مسؤول الحزب الشيوعي اللبناني واتحاد الشباب الديمقراطي في الجامعة اللبنانية زحلة. ترشّح عن البقاع لانتخابات المجلس الوطني للحزب الشيوعي اللبناني وخاض إنتخابات شرسة بين جناحَين ونجح. لكن عند صدور نتائج انتخابات المجلس السياسي للحزب الشيوعي وخسارة المفكّر والفيلسوف الكبير كريم مروّة في الإنتخابات قدّمَ غنيم إستقالته من الحزب الشيوعي وأكمل نشاطه السياسي في الجامعة كمستقل.
خاض الإنتخابات الطلابية على مدى سبع سنوات كسمؤول طلابي، وترشّح شخصياً في إثنين منها.
عند انتهاء دراسته الجامعية في ٢٠٠٢ خاضَ الإنتخابات البلدية في عام ٢٠٠٤ وهو ابن ٢٧ عام وخسرَ بفارق٦٠ صوت.
إنقطع عمله السياسي عند دخوله سلك الشرطية القضائية حتى قدّم تسريحه وخرج من السلك العسكري في ٢٠١٠ ليعاود شغفه السياسي. عزم على الترشّح عن المقعد النيابي السنّي عن دائرة زحلة في العام ٢٠١٣ فتمّ التمديد للمجلس النيابي وأُلغِيَت الإنتخابات.
في إنتخابات البلدية عام ٢٠١٦ ترشّح لعُضوية المجلس البلدي وفاز على لائحة مجدل عنجر أحلى” وهو حالياً عضو في مجلس بلدية مجدل عنجر.
خاض الإنتخابات النيابية عام ٢٠١٨ كمديراً لحملة النائب جورج عقيص في مجدل عنجر في ظروف صعبة وحالكة لكنّه صمدَ حتى الرمق الأخير وفاز جورج عقيص نائباً.
خالد غنيم المتمرّد، إبنُ ساحات النضال كما يسمّي نفسه، لم يترك مظاهرة أو إعتصام لقضايا الحزب الشيوعي وإلإتحاد العمّالي العام في شبابه إلّا وشارك فيها، كان أولها العام ١٩٩٥ لتخفيض سن الإقتراع حتى ١٨ عام. بقيَ متابعاً للسياسة حتى الزلزال الكبير واغتيال رفيق الحريري، فاعتصم في ساحة الشهداء مع رفاقه في الإشتراكي والقوات والكتائب، وذلك قبل خروج الجيش السوري من لبنان في ٢٦ نيسان. آمن بثوابت ثورة الأرز ولبّى كلّ دعواتها. لم ينتسب رسمياً لأي حزب من قوى ١٤ آذار ويعتبر نفسه مقرّباً من الجميع، القوات اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدّمي الإشتراكي والكتائب، لكنّه معهم كشخصية مستقلّة مثلما هو فارس سعَيد ومثلما كان الشهيد جبران تويني الذي التقاه شخصياً نهار ١٤ آذار وحصل إنسجام فكري بينهم لدرجة جعلت غنيم يسمّي إبنه الأصغر “جبران” تيمنّاً بجبران تويني.
الآن، يرى خالد غنيم أنّ ترشّحه للمقعد النيابي هو نتيجة حتمية للمسار الذي سلكه في حياته، فهو يحلم بقيام الدولة العادلة، دولة شبيهة بالمدينة الفاضلة، شبيهة بالدولة التي رسم مخططها “لينين” في كتاب “الدولة والثورة”.
اليوم، رغمَ تاريخه، يعتبر غنيم نفسه مرشّحاً ليُمثّل الخطّ السيادي السنّي، فلطالما رفض الوجود العسكري السوري في لبنان، والآن يرفض الوجود العسكري الإيراني في لبنان، ولو كان شاباً في الحرب الأهلية، كذلك لرفض الوجود العسكري الفلسطيني في لبنان.
خالد غنيم يقول: أحلم بمستقبل آمن لأولادي، لكني أعلم أنّ نَيل المطالب ليس بالتمني، بل بالإقدام والثبات، فإنّما تُؤخذ الدنيا غلابا.
ويقول خاتماً “أنا مرشّح كي أعمل لضمان إستقرار سياسي، أمني واقتصادي. أعمل ذلك من أجل أولادي، قبل الناس. وأنا أعلم أنّ الشهدَ دونَه أبر النحل ولكن “إذا غامرتَ في شرفٍ مروم… فلا تقنع بما دون النجوم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى