إقتصادخبر عاجل

المازوت يلامس الـ30 دولاراً… شتاء البقاعيين على المحك.. فهل من دولة تنقذهم

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

المازوت يلامس الـ30 دولاراً… شتاء البقاعيين على المحك.. فهل من دولة تنقذهم

 

 

مناشير

مع بدء انخفاض درجات الحرارة وانتهاء فصل الصيف، بدأ البقاعيون يستشعرون ثقل الشتاء المقبل، في ظل الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات، ولا سيما المازوت الذي يشكل مادة أساسية للتدفئة في المناطق الجبلية والمرتفعة.

 

وفي البقاع، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل ملحوظ خلال فصل الشتاء، لا تُعدّ التدفئة ترفاً، بل حاجة أساسية للعائلات، ما يجعل ارتفاع سعر المازوت مصدر قلق حقيقي، خصوصاً للأسر ذات الدخل المحدود.

 

ففي وقت لا يتجاوز فيه دخل بعض أرباب الأسر 300 أو 400 دولار شهرياً، فيما يصل لدى آخرين إلى نحو 600 دولار، ستجد العائلة نفسها أمام فاتورة تدفئة تضاف إلى أعباء الغذاء والمدارس والطبابة والكهرباء وسائر تكاليف المعيشة.

 

ومع تخطي صفيحة المازوت عتبة الـ20 دولاراً، ازدادت المخاوف من أن يصبح تأمين التدفئة خلال الشتاء تحدياً فعلياً أمام شرائح واسعة من البقاعيين، خصوصاً في القرى والبلدات الجبلية. ومع وصول الصفيحة الى 30 دولار اصبح تأمين التدفئة مستحيلا ما لم يكن هناك دولة لدعم هذه المادة الاساسية واخراجها من البزار ومن براثين كارتيلات النفط.

 

وفي هذا السياق، أعلن نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن سعر صفيحة المازوت «سيتخطى حاجز 30 دولاراً يوم الجمعة»، عازياً ذلك إلى التصعيد العسكري في الخليج العربي والبحر الأحمر، إضافة إلى تداعيات الحرب الروسية – الأوكرانية.

 

وقال البراكس: «بكل أسف، وطبعاً بسبب التصعيد العسكري في الخليج العربي والبحر الأحمر والحرب الروسية-الأوكرانية، فإن صفيحة المازوت الديزل ستلحق بزميلتها صفيحة البنزين وتتخطى حاجز 30 دولاراً يوم الجمعة».

 

السؤال يبقى: كيف ستتمكن العائلات ذات الدخل المحدود من تأمين المازوت بعدما أصبح سعر الصفيحة يلامس كلفة معيشة يومية كاملة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى