“القوات ” تدرس التخلي عن نائبها الماروني بطرابلس … وبو ناصيف وعبيد الى الواجهة. …

عمر ابراهيم
لطالما حظي المقعد الماروني في طرابلس باهتمام الاحزاب والقوى السياسية داخل المدينة وخارجها، حيث كان يعتبر بمثابة ” جائزة” ترضية تمنح في زمن التحالفات والصفقات الانتخابية التي غالبا ما كانت تساق خارج المدينة ، ما جعله مجرد رقم يضاف على اعداد نواب الكتل النيابية التابعة للاحزاب، من دون ان تستفيد منه طرابلس، باستثناء تجربة النائب الراحل جان عبيد الذي عمل على تفعيل هذا المقعد وجعله صوتا مدافعا عن المدينة. اليوم ومع اقتراب موعد الاستحقاق النيابي، بدأت الانظار تتجه الى هذا المقعد ومن حصة من سيكون، مع بروز حراك هادىء لبعض القوى السياسية والحزبية الطامحة للظفر به حيث بدأت تجري اتصالاتها لابرام تحالفات، بالتزامن مع ظهور اسماء خارج تلك التحالفات عزمت على خوض هذا الاستحقاق تحت شعار استعادة المقعد الى طرابلس وسحبه من ايدي تلك الاحزاب والقوى. ووفق المعطيات التي توافرت فان هذا المقعد ” الربيح” والذي يشغله نائب القوات ايلي خوري، من المتوقع ان يشهد منافسة حادة من الاحزاب المسيحية( المردة، التيار الوطني الحر، الكتائب والقوات اللبنانية ) مع تردد معلومات عن احتمال ان تتخلى القوات عن هذا المقعد وتتجه لخوض معركة على مقعد الروم، او تعمل على استبدال نائبها خوري بمرشح اخر بعد فشله في احداث اي خرق في المدينة لصالح حزبه. يضاف الى تلك الاحزاب القوى السياسية في المدينة التي ستسعى الى تشكيل لوائح وعقد صفقات مع تلك الاحزاب لضمان الحصول على اصوات ” المسيحيين” . وبين هذا وذاك تتجه الانظار الى المرشحين المستقلين الذين عرف منهم حتى اللحظة رجل الاعمال جو بو ناصيف، والذي كان قدم منذ اكثر من عام استقالته من ” التيار الوطني” وبدا يتحرك بصفته كمستقل، حاملا مشروعا يجمع فيه بين السياسة والانماء انطلاقا من معرفته المسبقة بالمدينة واحتياجاتها، في حين يتردد اسم نجل الراحل جان عبيد ، سليمان عبيد، الذي لم يحالفه الحظ في الانتخابات الماضية، فهل ينجح المستقلون في انتزاع هذا المقعد من الاحزاب واعادته الى المدينة؟



