خبر عاجلسياسةصحة

الصحة لركاب الطائرة الايرانية : اذهبوا الى بيوتكم ومن يشعر بالحرارة يأتي الى المستشفى…. واعتداء على صحافية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
مناشير
لا يكفي هذه السلطة أنها مقصرة اتجاه المواطنين، ولا يكفي أن الحكَومة لم تنال ثقة الناس، في ظل عجزها في حل ازمة اقتصادية تتفاقم يوماً بعد يوم وتخدد اللبنانيين بالفقر والبطالة والجوع، لتأتي هذه الحكومة بتهديداتها لحياة اللبنانيين بوباء كل العالم يتخوف من انتشاره فيقفل حدوده ومطاراته ويستنفر كافة قواه، منعاً لانتقاله الى أبنائهم، أما في لبنان حيث يفتقد لأقل مقومات مكافحة انتشار المرض رفضت هذه الحكومة وقف الملاحة الجوية مع ايران التي تعد ثاني دولة في نسبة الوفيات بمرض الكورونا بعد الصين، لاعتبار أن وقف الملاحة مع ايران له تداعيات سياسية أهم من صحة وأرواح اللبنانيين.
واستكمالا لانتهاك صحة الناس قامت وزارة الصحة العامة بخداع اللبنانيين وايهامهم انها تقوم بالاجراءات الاحترازية للقادمين من ايران وتحديدا من قم التي تشهد انتشاراً لمرض الكورونا وشهدت حالات وفاة، واذ أن الوزارة فقط قامت بفحص حرارة الوافدين ولم تعمد الى حجرهم الزاماً، بل سألت الوافدين ان كان يشعر بدوار او بسيلان انف او بحرارة ومن يقل لا اشعر بهذا تم تركه.
هل هذه هي الاجراءات الاحترازية لوزير يفترض أنه اختصاصي ويعلم كيف يكون الاحتراز وان هذا المرض يبقى في الحضانة أقله اسبوعين وبعدها تظهر العوارض على المريض، ولكن في مرحلة الحضانة يتم انتقاله عبر التنفس أي أن الاختلاط مع المريض في فترة حضانة الفيروس سبب انتشاراً.
ج
وما حصل مع مراسلة “النهار” الزميلة أسرار شبارو  في مطار “رفيق الحريري الدولي” َن عتداء أثناء تغطيتها وصول ركاب الطائرة الإيرانية صباح اليوم. وهجوم شاب وأخذ هاتفها عنوةً، مدعياِ أنه ينتمي الى حزب سياسي، وكأن ذلك يجيز له هذا الفعل الملشياوي، في بلد أصبح فيه كل شيء مباح حتى اللعب بصحة الناس، فقام المعتدي ومحى عدد من الفيديوهات التي صوّرتها مع الركاب القادمين من إيران وتوثق أن الوزارة لم تتخذ أية إجراءات احترازية ووقائية من انتشار المرض عكس ما قاله وزير الصحة حمد حسن المحسوب على حزب الله.
فتكشف أن الوزير حسن خدع اللبنانيين، واتى الاعتداء على الزميلة لتغطية “الجريمة” التي يقوم بها الوزير وحزبه، الذي لم يتم التعاطي مع هذا الخطر بمسؤولية، واذا كان غير ذلك حسب ما تبين لا بد من مساءلة المسؤولين عن إجراءاتهم الهشة المتخذة لمكافحة فيروس “كورونا”.
وظهر أن خلال مقابلات بعض ركاب  الطائرة والذين لم تظهر عليهم أعراض الرشح والحرارة والسعال، فتركوا يختلطون مباشرة بالناس، علماً أنه من الممكن أن يحتضن الشخص الفيروس ولا تظهر عليه العوارض في الأيام الاولى. وقد تركت الوزارة الركاب يذهبون الى منازلهم للحجر على أنفسهم، واذا ما شعروا بعوارض يعودون الى مستشفى رفيق الحريري لإجراء فحص كورونا. مع التذكير أن دولاً عدة أوقفت الرحلات من مدن ينتشر فيها الفيروس، وطهران واحدة منها.
وبحسب أحد ركاب الطائرة الإيرانية قال : “اخدو الاسم ورقم التلفون والحرارة وسألونا: حاسسين بشي، بتقول لا، بقلك الله معك…وهيانا طالعين بباص للحملة لا باصات خاصة ولا شحار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى