خبر عاجلسياسة

السنة في دائرة زحلة: مشاريع عديدة ومختلفة فمن يختار سنّة البقاع الأوسط…

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

السنة في دائرة زحلة: مشاريع عديدة ومختلفة فمن يختار سنّة البقاع الأوسط…

مناشير

كتب فادي الحجار

تحتدمُ المعركة الانتخابيّة في دائرة البقاع الأولى – زحلة على مسافة شهرٍ من الموعد المُنتظر لتصويب بوصلة المعركة الانتخابية.وتشخصُ الأنظار في هذه الدائرة نحو الصّوت السنّي بشكلٍ خاصّ، مع عزوف رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري والحيرة التي وقع فيها الناخب السني.

فبرغم محاولة جميع اللوائح استمالة الصوت السني ووابل تقاذف الاتهامات، تبدو الخيارات محصورة بثلاثة مشاريع مختلفة أمام الناخب السني تحديدًا.

المشروع الأول هو للائحة تحالف حزب الله والتيار الوطني الحر ، حيث يسعى الحزب لاستغلال الفراغ الذي خلّفه تيار المستقبل لكسب مقعد نيابي إضافي ضمن معركة كسب الأكثرية النيابية في المجلس الجديد وتثبيت نفسه كقوة أساسية لا يمكن تجاوزها من المجتمع الدولي في أي مفاوضات مصيرية مقبلة.

المشروع الثاني يتمثّل بلائحة القوات اللبنانية التي تعتبر أنها الأحقّ بالصوت السني بعد أن كان لها اليد الطولى بإزاحة الرئيس الحريري ، وهي لن تسمح لغيرها باستثمار هذا الفراغ. فالقوات التي تنظر الى الشارع السني بمنظار انتخابي ، تعتبر أن أصوات السنة حاجة وجسر عبور لها لرفع حواصل لائحتها وزيادة عدد نوابها.

في المقلب الآخر ، يذهب النائب ميشال ضاهر بعيدًا في تطلّعاته الى شراكة كاملة مع الشارع السني تمكّنه من نسج تحالف طويل الأمد ، يبدأ بكتلة مناطقية للقضاء ليتوسّع ويتحوّل الى تحالف استراتيجي .واذا ما نظرنا الى حرص الضاهر على مراعاة الاكثرية السنية من خلال تمايزه عن الاحزاب المسيحية في استحقاقات رئاسة الحكومة في السنوات الماضية ، يظهر جليّاً أن الرجل يرسم ومنذ فترة لتحالف كاثوليكي سني في البقاع الاوسط ، إذا حصل ، قد يغيّر شكل التمثيل السياسي للمنطقة في السنوات القادمة.

أما لائحة السيدة ميريم سكاف فهي خارج المنافسة كونها بعيدة عن الوصول للحاصل الانتخابي حسب آخر الدراسات.

أمام الخيارات الثلاثة ، ينتظر الجميع يوم 15 أيّار على أحرّ من الجمر لتبيان قرار الشارع السني الذي بالتأكيد سيكون حاسمًا في تحديد نتيجة المعركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى