تحقيقاتخبر عاجل

الدولار والاسعار يحلقان.. و”الثنائي” يقنن اللقاحات بقاعاً وجنوباً!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

الدولار والاسعار يحلقان.. و”الثنائي” يقنن اللقاحات بقاعاً وجنوباً!

خاص “جنوبية” “تيروس” “مناشير”

 

الدولار والاسعار يحلقان من دون حسيب او رقيب فيما يتخبط اللبنانيون في فوضى اللقاحات بين راغب به ولا يجده على ندرته وبين رافض له. وبينهما تصول وتجول “المافيات” السياسية والحزبية ولتخصيص النافذين والمحظيين فيه قبل غيرهم. (بالتعاون بين “جنوبية” “تيروس” “مناشير”).

 

الدولار والاسعار يحلقان بلا حسيب ورقيب ومن دون معرفة الاسباب الحقيقية وراء الارتفاع المفاجىء وتأرجح الدولار بين 9200 و9500 وهو ما نشر الهلع بعد التفلت الهستيري لأسعار المواد الغذائية وانقطاع المواد والسلع الاساسية.
في المقابل برزت الى الواجهة مجدداً مشكلة توفر اللقاحات والتي تبين وفق الارقام الموزعة ان عدد من تلقوا اللقاح حتى اليوم وخلال سابوع تقريباً بلغ 7 الاف من اصل 28 الف جرعة وصلت كانت حصة المناطق الشيعية والبقاع والجنوب والضاحية بضع مئات وهو ما يطرح علامات استفهام كبيرة عن اسباب تقنين اللقاحات للمناطق المحسوبة على “الثنائي” وسط معلومات لـ”جنوبية” ان الامر اكبر من عدم توفر لقاحات لكل لبنان بكميات كبيرة في الدفعة الاول الحالية بل بذهاب اللقاحات على المؤسسات والمستشفيات وبعض المسؤولين في “الثنائي” منهم يعمل في المجال الطبي وآخرون اخذوا اللقاح تحت مسميات مختلفة.
وتقول مصادر طبية لـ”جنوبية” ان من الصعب الجزم بعدد اللقاحات التي “تسربت” بنفوذ “الثنائي” ولا سيما “حزب الله” على وزير الصحة والفريق الموجود من الحزب لادارة وزارة الصحة بعيداً من موظفي الدولة وملاكها.

 

اللقاح وصل الى الجنوب

جنوباً، باشرت امس كل من مستشفى تبنين الحكومي و مستشفى بنت جبيل الحكومي، بعملية التلقيح، حيث وصلهما من وزارة الصحة 180 جرعة، تكفي للطواقم الطبية و الصحية.
“جويس” تكلل بالابيض
وفرضت العاصفة “جويس” المارد الأبيض على قضائي بنت جبيل و مرجعيون، حيث غطى الثلج الأراضي و الطرقات و هذا لم يحصل منذ سنين طوال.

البقاع

ومع استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء وملامسته مساءً ٩٥٠٠ ليرة، اشتعلت أسعار المواد الغذائية في المناطق البقاعية ليقفز سعرها فوق المعقول وبطريقة عشوائية دون حسيب او رقيب، عدا عن هروب بعض التجار من تلاعب سعر الدولار الى اقفال مؤسساتهم والبعض الآخر اخفى العديد من السلع المطلوبة عن رفوف السوبرماركات ليتسنى لهم بيعها على سعر دولار اغلى، فيما يغرق المواطن في وحل الغلاء وانتشار فيروس كورونا بشكل واسع في كافة المناطق البقاعية، لتنعكس برودة العاصفة الثلجية و انقطاع المازوت على الاقبال لتلقي اللقاح في المراكز المخصصة له.

كورونيا

لم يتساو عدد الاصابات والوفيات اليومية بفيروس كورونا في البقاع بعدد الاشخاص الذين تلقوا اللقاح في المراكز المخصصة، ويعيد متابعون سبب ضعف الاقبال الى طريقة الحكومة رئيسها حسان دياب ووزير الصحة حمد حسن في تشجيع المواطنين لتلقي اللقاح، فيما رجح مصدر صحي ان تراجع الاقبال في البقاع خلال اليومين المنصرمين يعود لحالة الطقس والثلوج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى