اعتصام أمام معمل عبد العال احتجاجًا على التقنين القاسي: مليون قفص تفاح مهدد بالتلف!

مناشير – البقاع الغربي
نفّذ عدد من أبناء البقاع الغربي، بينهم أصحاب مؤسسات صناعية وزراعية وبرادات فواكه وخضار، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات المحلية، اعتصامًا احتجاجيًا أمام معمل عبد العال لتوليد الكهرباء، رفضًا لواقع التقنين الكهربائي القاسي الذي يهدد بانهيار القطاعات الإنتاجية في المنطقة ويشلّ الحركة الاقتصادية والمعيشية.
تحذيرات ومطالب رئيس بلدية القرعون خالد البيراني حذّر خلال الاعتصام من خطوات تصعيدية قد تُتخذ في حال استمرّ الإهمال الرسمي تجاه المنطقة، داعيًا إلى خطة طارئة لإنصاف البقاع كهربائيًا.
بدوره، طالب عضو بلدية مشغرة أحمد حمود وزارة الطاقة بتحمّل مسؤولياتها، مشددًا على أن الإنصاف في التوزيع الكهربائي لم يعد مطلبًا خدماتيًا بل ضرورة إنقاذية.
كارثة زراعية قيد التشكل أما حيدر عيدي، متحدثًا باسم أصحاب البرادات الزراعية، فرفع الصوت محذرًا من كارثة حقيقية تتهدد نحو مليون قفص تفاح، عرضة للتلف الكامل بسبب انقطاع الكهرباء وعدم القدرة على تبريدها بالشكل المطلوب.
أزمة المياه أيضًا وفي مداخلة لافتة، نبّه المهندس محمود إبراهيم، الرئيس السابق لمصلحة معمل عبد العال، إلى ضرورة الحفاظ على الحد الأدنى من منسوب بحيرة القرعون لضمان توفير المياه والطاقة خلال العام المقبل، معتبرًا أن الإهمال الحالي ستكون كلفته مضاعفة لاحقًا.

دعوة للمحاسبة والتحرك ودعا المعتصمون وزارة الطاقة إلى الكفّ عن الوعود والبدء بتحمّل مسؤولياتها تجاه البقاع الغربي، قبل فوات الأوان، معتبرين أن المناطق المحرومة ليست مناطق منسية بل مستهدفة، وأن الأمن الاجتماعي مهدد إذا لم تتم معالجة الأزمة سريعًا.




