ورقة لبنان إلى قمة الدوحة: تمسُّك بالتضامن ومطالبة بإلزام إسرائيل وقف النار

مناشير
طغت الجهود اللبنانية والعربية والدولية على ما عداها لمواجهة كل أشكال الغطرسة الاسرائيلية والانتهاكات والاعتداءات التي تجاوزت كل الحدود، باستهداف دول المشرق العربي الى دول الخليج، بلا رادع او وازع، على الرغم من الجهود الأممية الرامية الى كبح الاعتداءات، ووقف مجزرة الابادة المتمادية في غزة ووقف قضم الاراضي في الضفة الغربية، وأبرزها قرار الجمعية العامة للامم المتحدة بالتصويت لصالح الاعتراف بدولة فلسطين، والسير بحل الدولتين.
وفي السياق، يستعد الرئيس جوزف عون للتوجه الى الدوحة للمشاركة في القمة العربية- الاسلامية، التي تفتتح في العاصمة القطرية غداً، لمعالجة المخاطر الاسرائيلية على الأمن العربي والأمن والسلم الدوليين.
وتعكف الدوائر المعنية على اعداد ورقة لبنان التي يتضمنها خطاب الرئيس امام القمة لجهة التمسك بالتضامن العربي، والمطالبة بانسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية، واطلاق الاسرى، ووقف الاعتداءات والانتهاكات للقرار 1701.
إذاً، بعدما استتب الوضع السياسي الداخلي وانتظم عمل المؤسسات الرسمية في جلسات مجلس الوزراء واعمال اللجان النيابية، تتجه الانظار الى القمة العربية الطارئة التي ستعقد يومي الاحد والاثنين في قطر، للبحث في العدوان الاسرائيلي على الدوحة، وسيشارك فيها رئيس الجمهورية جوزف عون، الذي سيتوجه ايضا الى نيويورك الاسبوع المقبل للمشاركة في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة ويلقي امام ممثلي دول العالم كلمة لبنان.



