نبض الجنوب المنتفض يشرح تفاصيل حادثة “استهلاكية الجنوب” وتواطؤ الاجهزة ومصلحة حماية المستهلك على حق المواطن

مناشير
علق “نبض” الجنوب الثوري على الحادثة امام إستهلاكية الجنوب البارحة بتاريخ ٢/٤/٢٠٢١. وبعد ورود اخبار لعدد من الثوار عن وجود بضائع مدعومة ويتم التلاعب بها او يتم بيعها لأشخاص محسوبين على جهات حزبية ورسمية تؤمن الحماية لأصحاب تلك الإستهلاكية ،تداعى عدد من الثوار إلى الدخول إلى تلك الإستهلاكية ومستودعاتها للتأكد من المعلومات التي توفرت لديهم ،وبعد ان اتصلوا مسبقا بالقوى الأمنية، وبمصلحة حماية المستهلك التي رفض الموظف فيها التحرك بحجة ان البارحة هو يوم عطلة رسمية، وعند محاولة الثوار الدخول إلى الاستهلاكية اقفل اصحابها ابوابها ومنعوا الثوار من الدخول وبعد محاولات للحوار معهم وافق اصحابها على إدخال بعض الأشخاص من المحتجين إلى مكاتبهم حيث حصل هناك تلاسن وتم الاعتداء على سيدة بالضرب من قبل احد الأشخاص المتواجدين مع اصحاب الاستهلاكية وتم منع الثوار من دخول المستودعات والتأكد من الأخبار التي وردت إليهم ،كل ذلك حصل بحضور الأجهزة الأمنية التي لم تتدخل حتى بمحاولة التأكد من المعلومات المتداولة عن وجود بضائع مدعومة وعدم عرضها للناس وبيعها بالطرق الطبيعية.
اما حول حادثة طرد احد الموظفين وهو من الناشطين في ثورة ١٧ تشرين ،فهي تزامنت مع حصول ذلك الإشكال وقد قامت القوى الأمنية بإستدعاء ذلك الشاب الناشط للتحقيق وخضع اليوم التحقيق و تُرِك بسند إقامة، كما تمّ استدعاء عدد من الثوار الَّذين دخلوا إلى التعاونية بموافقة أصحابها.
إن مجموعة نبض الجنوب المنتفض التي هي جزء من ثورة ١٧ تشرين وفي طليعة حراكها ،تعلن ان ما قام به الثوار البارحة يدخل ضمن حقوقنا الطبيعية خاصة ان الثوار تعرضوا للإهانة والاعتداء والتهديد بدل ان يسمح لهم بالكشف على المستودعات لتأكيد او نفي الأمر ،ولكن العنف الذي ووجه به الثوار يؤشر إلى انه هناك ما هو مخفي في هذه القضية.
إن نبض الجنوب التي تتهم مصلحة حماية المستهلك بالتقصير بواجباتها لأسباب مجهولة ،تعلن انها قد فوجئت بموقف الأجهزة الأمنية التي وقفت موقف المتفرج في قضية الدفاع عن حقوق الناس ،خاصة ان تلك الأجهزة نفسها تقوم هي بتلك المهة الإنسانية في مناطق اخرى خارج الجنوب.
نحن نعلن بأننا في معركة الحفاظ على آخر ما تبقى للمواطنين وهي لقمة عيشهم لن نكون على الحياد بل سنقود تلك العملية وسنكررها في أي استهلاكية تردنا معلومات عن عدم التزامها ببيع البضائع المدعومة للمواطنين ،وبهذه المناسبة فإننا نطالب ما تبقى من اجهزة الدولة بحماية نشطائنا الذين يتعرضون للتهديد والاعتداء دون رادع،ونعد اهلنا بمتابعة النضال حتى إسقاط منظومة الفساد القاتلة، كما ندعوا اللبنانيين، كل اللبنانيين بجميع أطيافهم و مشاربهم بأنّ يكونوا على قدر المسؤولية للمطالبة بحقوقهم، في هذا الوقت الذي نشاهد فيه سرقة الشعب بالمواد المدعومة، و التهريب، و أموال المودعين…
عاش لبنان
عاشت ثورة ١٧ تشرين



