خبر عاجلسياسة

منسى يبحث مع بلاسخارت الاعتداءات الإسرائيلية وتفعيل لجنة وقف الأعمال الحربية… و«هآرتس» تحذر من انهيار اتفاق الهدنة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

منسى يبحث مع بلاسخارت الاعتداءات الإسرائيلية وتفعيل لجنة وقف الأعمال الحربية… و«هآرتس» تحذر من انهيار اتفاق الهدنة

مناشير

في ظلّ تصاعد الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان، بحث وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى مع المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، سبل تعزيز وتفعيل عمل لجنة الإشراف على وقف الأعمال الحربية (الميكانيزم)، دعمًا للجهود التي يبذلها لبنان في مواجهة الاعتداءات المستمرة.

وأكدت بلاسخارت خلال اللقاء أنّ الأمم المتحدة تواصل دعمها للبنان وتعزيز استقراره ومساندة مؤسساته الوطنية، مشيرة إلى أهمية تعزيز التعاون القائم بين الجانبين في مختلف المجالات.

من جهته، شدّد الوزير منسى على استمرار التعاون الوثيق بين الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل في تنفيذ القرار 1701، مشيراً إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته المتكرّرة لهذا القرار. وطالب المجتمع الدولي بـ الضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في تشرين الثاني 2024، وبـ الانسحاب من المواقع التي لا تزال تحتلّها ووضع حدّ لانتهاكاتها للسيادة اللبنانية.

تحذيرات إسرائيلية من انهيار الهدنة

في المقابل، نقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها إن اتفاق وقف النار قد ينهار خلال أيام، مشيرة إلى أن بعض المراقبين يعتبرون أنّ الاتفاق أصبح فعلياً «حبراً على ورق».

وأضافت الصحيفة أن احتمالات تصاعد الهجمات الإسرائيلية في الأسابيع المقبلة مرتفعة، ما قد يقود إلى حرب شاملة جديدة، معتبرة أن «حزب الله» – رغم ضعفه النسبي – قد يفضّل خيار المواجهة العسكرية على نزع السلاح، خاصة أنه ما زال يمتلك آلاف الصواريخ والمسيّرات القادرة على ضرب شمال إسرائيل ووسطها.

اتهامات إسرائيلية لـ«حزب الله»

وفي سياق متصل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اتهام «حزب الله» بمحاولة استعادة قدراته القتالية جنوب نهر الليطاني في انتهاك لاتفاق الهدنة، مؤكداً أنه يشنّ غارات على أهداف تابعة للحزب في المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني في إفادة صحفية إن «حزب الله يحاول تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان عبر طرق برّية متعددة»، مضيفاً: «نعمل على إغلاق هذه الطرق بدرجة كبيرة من النجاح، لكنهم لا يزالون يشكّلون تهديداً لأمننا».

وختم شوشاني قائلاً: «نحن ملتزمون بالاتفاق الذي يجب أن يصمد. لن نعود إلى واقع السابع من أكتوبر (2023)، مع وجود آلاف المسلحين عند حدودنا وعلى مقربة من مواطنينا».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى