سياسةمقالات

قراءة اخرى في اتهاماتٍ موجّهة للرئيس الفنزويلي المعتقل .! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

قراءة اخرى في اتهاماتٍ موجّهة للرئيس الفنزويلي المعتقل .! – رائد عمر


رائد عمر – مناشير
تترآى جلياً او نحوه أنّ الإتهامات الموجهة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو “حول تجارة وتهريب المخدرات الى الولايات المتحدة، فتكاد تشابه قضية انهام العراق بأمتلاك اسلحة الدمار الشامل ! والتي اعترف الأمريكان “بعد الإحتلال” بعدم امتلاك العراق لها ولا وجود لها اصلاً .
الأمريكان الذين شنّوا حملة دعائية – اعلامية موسعة ضد الرئيس الفنزويلي بتهريب هذه المخدرات المفترضة، لم يقدّموا او يعرضوا ايّ دليلٍ مادي يثبت قيام مادورو بذلك، وهل هو كرئيس دولة يسمح له مركزه القيام بذلك وخصوصاً أمام هذه الهجمة الإعلامية ومنذ وقتٍ غير قصير .
لماذا لا تحمي الولايات المتحدة حدودها البرية والبحرية أمام عمليات التهريب المفترضة والممكنة من زاويةٍ اخرى، وهل القُدُرات الأمريكية الأمنية والتكنولوجية عجزى عن حماية حدودها والقاء القبض على المهربين .! \ انّ عصابات وتجّار تهريب المخدرات تعمل في معظم دول العالم وبتقنيات عالية المستوى بما فيها طائرات الدرونز – المُسيرات على اقل تقدير .! , وهي في المجمل منظومات تهريب دولية تعمل على سيقان واقدام في العديد من دول العالم , ومن الممكن تواجد بعضها في فنزويلا , ولكن بعيداً جدا عن رئاسة الدولة واجهزتها الرسمية , وهل مادورو مصاب بالسذاجة المفرطة كيما يتحدى ويواجه امريكا برمّتها , وفنزويلا اصلاً دولة نفطية تمتلك ما تمتلك من الثروات , حتى انها قبل نحو شهرٍ ونيف اودعت ما يعادل 5,2 مليار دولار من الذهب في البنوك السويسرية , ثمّ انّ فنزويلا دولة محافظة وتمنع عمليات الإجهاض للمرأة , وتمنع زواج المثلببن , كما تمنع وتحرّم عمليات الشذوذ الجنسي المنتشر بكثافة في الولايات المتحدة ومعظم دول اوربا , والأمريكان يخشون ضمنياً واستباقيا من انتشار هذه الحُمّى الوقائية – الفنزويلية في وقتٍ لاحق مهما يتأخّر .! \ عملية اتهام الرئيس وكأنه زعيم وقائد عصابات التهريب تبدو سخيفةً للغاية , وما برحت بعض الأوساط السياسية الأمريكية ترفض هذه الأتهامات المفبركة .
ادارة ترامب بدأت تفضح نفسها بشكلٍ غير مباشر ” ومتسرّع ” عبر اتهامها لكلا دولتي كولومبيا والمكسيك بتهريب المخدرات الى الأراضي والمدن الأمريكية , فهل يعني ذلك او يُفسّر او يبرر ويسوغ لإعتقال رئيسي تلكما الدولتين .!؟ او تهيئة الأجواء للقيام بعدواناتٍ مسلحة على اراضيهما تمهيدا لنهب ثروات المعادن ومرادفاتها .! وهو أمرٌ سابقٌ لأوانه آنيّاً , ولاسيّما بعد ظهور معارضة وتضادات دولية وفي الداخل الفنزويلي بعد اعتقال رئيسهم .
معظم المؤشرات التفاعلية تومئ وتوحي الى بداية ظهور وانبثاق مضاعفات لهذا السلوك الأمريكي , ولعلّ من ابرز هذه المضاعفات ” من زاويةٍ شديدة الخصوصية ” هو اصرار الأمريكان على احتجاز السفينة الروسية واعتقال طواقمها ” والتي كانت متجهة في طريقها الى ” كاراكاس ” عاصمة فنزويلا او احدى موانئها , وَسْطَ ثورة الغضب الروسي ومن اعلى القيادات في موسكو , والتي تطالب بردود افعالٍ عسكرية ضد السفن الأمريكية .!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى