قراءةٌ اخرى لضربةٍ امريكيةٍ لإيران – رائد عمر

رائد عمر – مناشير
ليسَ في البدءِ , وإنما ما قبل البدءِ .! فوفقاً لما غرفناهُ واستسقيناه في استخلاصٍ لما تبثّه وكالات الأنباء العالمية والقنوات الفضائية الدولية , بجانب وفضلاً عن الرصد اليومي المكثّف للصحافة الأمريكية < ولا نُدخِل هنا السوشيال ميديا ضمن هذه البوابة او الى هذه الحجرة الإعلامية ال Pure , فإنّ الضربة الأمريكية او الأسرائيلية ” المشتركة ” ضد ايران ” اذا ما حدثت ” فسوف لن تحدث قبل نهاية الشهر الحالي , وليس بالضرورة في اليوم الأول او الثاني من شهر شباط – فبراير القادم .!
ثُمّ اذا ما قام السيد الرئيس ترامب بإلغاء هذه الضربة سواءً بتنازلاتٍ ايرانيةٍ ما مفترضة او بدونها , او حتى بإحتمالاتِ تسويةٍ مفترضة مع موسكو , مقابل دفع الأمريكان لزيلينسكي ” وقطع الدعم التسليحي والمالي عن بلاده للإستسلام ورفع الراية البيضاء الخفاقة أمام موسكو .! وهذا احتمالٌ نحيف وضعيف , فإذا ما تراجع ترامب عن توجيه الضربة العنيفة ضد ايران وحتى لأسبابٍ أخريات , فإنه سيضحى ويمسى هدفاً مستهدفاً ومنتخباً لنبال وسهام وسائل الإعلام الأمريكية والغربية المدببة عن التكاليف المالية الباهضة لتحشيد ونقل حاملات الطائرات الإثنتين المريلو الى المنطقة , ومعها التكاليف اللوجستية لتحريك السفن والبوارج الحربية . بجانب او فضلاً عن المتطلبات المالية لنقل وتوجيه القاذفات والمقاتلات ومجموعة طائرات التزود بالوقود الى القواعد الأمريكية في عددٍ من دول المنطقة كالأردن وقطر والإمارات , بالإضافة الى توريط دول غربية كبريطانيا وفرنسا في استنفار وتحريك طائراتها ومنظوماتها الدفاعية ضد صواريخٍ ومُسيّراتٍ ايرانية ” في حالة وقوع هذه الحرب المرتقبة والمفترضة جدا او الى حدّ كبير وكثير.. لايمكن التشكيك بأنّ السيد ترامب وطاقم مستشاريه بأنّهم على درايةٍ مسبقة لهذهنّ المضاعفات غير الضعيفة , إنّما ولكنما تبقى المفاجآت المفاجِئة وغير المفاجِئة مع او بصحبة المصالح الذاتية هي سيدة الموقف !



