في : عيد القهوة المبارك .! – رائد عمر

رائد عمر
يوم امس او اول امس 30 \ 9 كان اليوم الوطني – العالمي للقهوة , ويحصل الإحتفال بهذا العيد كلّ عام وسيّما على صعيد الكتابة من كبار الأدباء والكتّاب والشعراء , وفي الحقيقة يصعب الى حدٍ ما حصر وتوثيق كلّ ما كُتبَ عن القهوة , لكثرة وزخم تلكُنّ الكتابات عبر السنين .
في احدى التفرعات الجزئية لذلك , شاهدتُ ذات مرّة في فندق ميرديان القاهرة , لوحة معلّقة بطول نحو 4 أمتار وبعرض نحو مترين ونصف , مكتوبٌ بل منقوشٌ فيها اروع العبارات والكلمات عن القهوة , وعلى الفور صوّرتها بجهاز الموبايل , لكنما وللأسف ضاعت مني تلك الصورة من خلال استبدال اجهزة الموبايل , ولا اتذكر نصها وكأنني ارتكبت جريمةً ما .
الى ذلك , ممّا قيلَ وكُتب عن القهوة : –
< القهوة عناق في قدح > , ( قهوة الصباح اكسير الحياة ) , < نصف مذاق القهوة في مَن تجالس > + ( انها سيدة الوحدة ورفيقة المزاج , والحب كالقهوة اذا اكثرت منه منعك من النوم ) .
مع هذا الإختزال المختصر بأقلّ عدد من الكلمات المتاحة , ودونما تدوينٍ لما دوّنوه كبار الأدباء بحق الآنسة الرقيقة قهوة , سبق لنا ان كتبنا بهذا الشأن ” وبتواضع ” مرّاتٍ قلائل لم احسبها .! ويصعب عليّ استرجاعها من ارشيف النت , لكنّي فقط اتذكّر ” عبر الكلمات ” عمّا طالما اتأثر به ” سيكولوجياً وعاطفياً ” بشكلٍ او سواه , في رؤية احمر شفاه الفتيات والصبايا ملتصقاً على حافّات فناجين القهوة , وكأنّها ثورة دينامية تُلهب وتستفز الأحاسيس والمشاعر , ولعلّ هذه احدى مضاعفات القهوة وما تسبّبه من اعراضٍ جانبيةٍ وأخّاذة .!



