فراس أبو حمدان “سياديون مستقلون” منحازون للمواطن وكرامة عيشه

مناشير
اعتبر فراس ابو حمدان المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة زحلة والبقاع الاوسط الانتخابية
أن الاستحقاق الانتخابي هو مناسبة لتأكيد وقوفنا الى جانب معاناة المواطنين وحقهم في تأمين أدنى مقومات العيش الكريم التي نفتقدها اليوم بفضل سلطة حولت الدواء والمازوت والخبز الى كماليات.
وأضاف، إخترنا أن نكون في لائحة عنوانها “سياديون مستقلون”، لأننا منحازون الى هموم الناس، ولا تابعين لأحد سوى لصالح المواطن اللبناني الذي عليه اليوم إن ينتخب لصالح عائلته ومعيشته وكرامته.
ودعا اامواطن الى الاقتراع من اجل التغيير الحقيقي والمحاسبة من الذين أوصلونا الى هذا القعر، وحولوننا الى طوابير البنزين، وشحاذين امام المصارف بعدما سرقوا أموالنا ومستقبل أبناءنا.
وتمنى أبو حمدان أن يكون الاقتراع لبناء دولة الإنسان، وتأمين حقه في الطبابة والغذاء والعمل والعيش الكريم وليس أن يبقى مذلولاً في الطوابير ورقماً في لوائح الشطب.
وختم داعياً أن يكون هذا الاستحقاق من أجل الإنسان وانمائه بعيدا عن الشعارات الفارغة التي لم تحقق لنا شيئا بل زادت واقعنا مآسي وتردي، فهذا الاستحقاق هو فرصة للنجاة من هذا الواقع المرير وليكن تصويتنا للناس وليس عليهم.
وأضاف، إخترنا أن نكون في لائحة عنوانها “سياديون مستقلون”، لأننا منحازون الى هموم الناس، ولا تابعين لأحد سوى لصالح المواطن اللبناني الذي عليه اليوم إن ينتخب لصالح عائلته ومعيشته وكرامته.
ودعا اامواطن الى الاقتراع من اجل التغيير الحقيقي والمحاسبة من الذين أوصلونا الى هذا القعر، وحولوننا الى طوابير البنزين، وشحاذين امام المصارف بعدما سرقوا أموالنا ومستقبل أبناءنا.
وتمنى أبو حمدان أن يكون الاقتراع لبناء دولة الإنسان، وتأمين حقه في الطبابة والغذاء والعمل والعيش الكريم وليس أن يبقى مذلولاً في الطوابير ورقماً في لوائح الشطب.
وختم داعياً أن يكون هذا الاستحقاق من أجل الإنسان وانمائه بعيدا عن الشعارات الفارغة التي لم تحقق لنا شيئا بل زادت واقعنا مآسي وتردي، فهذا الاستحقاق هو فرصة للنجاة من هذا الواقع المرير وليكن تصويتنا للناس وليس عليهم.



