غدًا من معراب… جعجع يرفع السقف السياسي: لا سلاح خارج الدولة

مناشير
يترقّب الوسط السياسي اللبناني الكلمة التي سيلقيها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع غدًا، عقب قدّاس شهداء المقاومة المسيحية في معراب، وسط توقعات بأن تحمل الرسالة لهجة عالية السقف في ضوء المستجدات الأخيرة على الساحة الداخلية، لا سيّما قرار الدولة اللبنانية بحصر السلاح بالمؤسسات الشرعية.
وبحسب معلومات خاصة، فإن خطاب جعجع سيشكّل محطة سياسية بارزة، حيث سيوجه رسالة مباشرة لكل من يحاول عرقلة مسار بناء الدولة، مؤكداً أن حزب “القوات اللبنانية” سيبقى رأس الحربة في الدفاع عن الدولة الحرة، السيدة، والمستقلة.
كما سيتضمن الخطاب نداءً إلى الجيل الشاب، يدعو فيه إلى إعادة النظر في قرار الهجرة، مشددًا على أن “الدولة التي لطالما حلم بها اللبنانيون بدأت تتكوّن ملامحها فعليًا”، في إشارة إلى التقدم الحاصل على صعيد السيادة وفرض سلطة الدولة.
وسيشدد جعجع على أن الخط السيادي التاريخي، الذي تبنّته “القوات” منذ عقود، انتصَر، مشيرًا إلى أن 35 عامًا من حرمان اللبنانيين من حقهم في الحياة الكريمة بدأت تؤول إلى نهايتها، مؤكدًا أن قيام الدولة الخالية من السلاح غير الشرعي لم يعد حلمًا بل بات ممكنًا أكثر من أي وقت مضى.



