
مناشير
ليس مفاجأ أن تتعرض “الانتفاضة” لموجة من المندسين داخلها، من قبل مجموعة السلطة الفاسدة، كما ليست المرة الأولى التي يكتشف فيها ناشطون أساسيون في “الثورة” وجود مدسوسين يعمل بعضهم مع جهات أمنية وبعضهم مع جهات حزبية في السلطة، إنما أن يصل الأمر لأن يتم المؤامرة على الانتفاضة من خلال إغراء البعض بمنصب وزير، بطرح تمثيل “الحراك” في الحكومة العتيدة، ومشاركة السلطة بالفساد، كأداة جديدة لضرب “الحراك” والإنقضاض عليه.
ليس مفاجأ أن تتعرض “الانتفاضة” لموجة من المندسين داخلها، من قبل مجموعة السلطة الفاسدة، كما ليست المرة الأولى التي يكتشف فيها ناشطون أساسيون في “الثورة” وجود مدسوسين يعمل بعضهم مع جهات أمنية وبعضهم مع جهات حزبية في السلطة، إنما أن يصل الأمر لأن يتم المؤامرة على الانتفاضة من خلال إغراء البعض بمنصب وزير، بطرح تمثيل “الحراك” في الحكومة العتيدة، ومشاركة السلطة بالفساد، كأداة جديدة لضرب “الحراك” والإنقضاض عليه.
وفي هذا السياق كان لافتاً تغريدة الإعلامية الناشطة زينة منصور، والتي أعربت فيها عن شكوك حول أحد الناشطين البارزين الذين يتكلمون بشكل دائم عبر وسائل الإعلام عن مطالب وتطلعات الإنتفاضة، وهو على ما يبدو أن “الناشط” سرقته الأضواء بعدما وصل بمواقفه حدود يمايز نفسه فيها عن مواقف الثوار، ومن خلال المتابعة لوحظ أنه يراعي أحد الجهات الحزبية، وبالتالي لا يتعرض لها ولا تتعرض له.
وكانت الإعلامية زينة منصور غردت:
كنت بساحة الشهداء اخبرني احد المتظاهرين انه كان يقف مع ثوري شهير من اجل «حقوق الناس» تلقى أمامه ليلا اتصالا ان الموتوسيكلات قادمة من الخندق بالتنسيق مع اشخاص من الداخل. وحين استوضحت عن الأمر من رجل ستيني آخر رويت له ما سمعت عن (المناضل الشهير) «بطل الإعلام»،قال حين أكلت العصا على يدي كان بقربي ولما بدأ الضرب بالعصي اختفى.



