زحله تخسر ابرز أقلامها الصحافية
زحله تخسر ابرز أقلامها الصحافية

كتب فؤاد سمعان فريجي
الصحافي عيد الأشقر غادر ولم يقل لنا وداعاً ، آخر اتصال كان بيني وبينه منذ ٢٠ يوماً .
كيفك ، فؤاد حد هلق منيح على امل ان نتعافى ونعود …
ترافقنا سوياً في عدة محطات سياسية وتحركات مطلبية وانتفاضات ، وقدم لي عدة نصائح عندما دعاني لأكتب في جريدة ( الكلمة ) التي يُصدرها يومها لم يكن بعد ظهر التواصل الاجتماعي ومشتقاته .
قلت له استاذ عيد ، أنا اكتب بلا حدود ولا ضوابط تقيدني ، رد نخوضها سوياً دفاعاً عن لبنان .
وحذرني من اولاد الحرام ، ومن الوشايات التي كان يقوم بها ازلام سوريا للناشطين الشرفاء اصحاب القلوب المغامرة .
عيد الأشقر من خامة الصحافيين الأشداء الصادقين المحترمين ، لم يوالي متسلط ولا يُساير متكبر ، حمل قلمه منذ ستة عقود وجال به من اجل كرامة لبنان والإنسان .
لن أنسى يا صديقي جولات من الحوارات الساخنة التي لم يكن احد يجروء على طرحها ، في جريدة الكلمة ترافقنا لقول كلمة الحق في وجه الباطل .
أقلامنا استاذ عبد في حزن الورق يُمزق نفسه ، صدق المهنة في حيرة على فقدان رجل اعطى حياته لخدمة الحرية في احلك الظروف .
زحله التي احبت عيد الأشقر ، شوارعها ستفتقدك احيائها ومنتدياتها سيعرفون ان صوتاً خفت في ليالي كانون المظلمة ليُزهر مع كل طلة شمس .
صديقي عيد الوفاء هو انبل ما يحمله الانسان من قيم ومبادئ ، وهذا ما املكه بجدارة ، سوف اذكرك في سيرة الانقياء ، وانت تعلم ان هذه الحياة هي ممر الزامي إلى دنيا الخلود .
سلام إلى أمي ووالدي واخي



