خبر عاجلسياسة

غسان السكاف: نيرون روما يرقد بسلام بعد أن رأى نيارين لبنان يتفرجون على احتراقِ بلدِهم من دون رفةِ عين

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

غسان السكاف: نيرون روما يرقد بسلام بعد أن رأى نيارين لبنان يتفرجون على احتراقِ بلدِهم من دون رفةِ عين

 

 

دعا المرشح عن المقعد الأرثوذكسي في دائرة البقاع الغربي وراشيا في لائحة القرار الوطني المستقل البروفيسور غسان السكاف الى عدم التخلي “عن حقنا الدستوري بالتصويت” معتبرا ان “واجبنا الوطني في الإقتراع وإختيار ممثلينا الذين يستحقون ثقتنا لان خيارتنا السياسية هي نفسها ولن نقبل هيمنة أي مجموعة أو حزب علينا ولن نقبل تغيير وجه منطقتنا.

وشدد  على هذا النهج ” لتثبيت  أنفسنا في صناديق الإقتراع كي لا نسلّم أمرنا للغير ونعيد التوازن إلى البرلمان الجديد.

مواقف المرشح سكاف اطلقها خلال مأدبة افطار رمضانية اقامها سكاف لحشد غفير من فعاليات البقاع الغربي وراشيا في مجمع الكنز السياحي في راشيا حضرها مرشحو لائحة القرار الوطني المستقل النائبان وائل ابو فاعور ومحمد القرعاوي والمرشح جهاد الزرزور، كما حضر نائب رئيس منتدى التنمية اللبناني وهبي أبو فاعور الأستاذ اندريه حداد ممثلا الخوري متري الحصان رئيسا اتحاد بلديات قلعة الاستقلال فوزي سالم وجبل الشيخ جريس الحداد،  رئيس فرع تعاونية موظفي الدولة في البقاع نزيه حمود رئيس المجلس الثقافي الاجتماعي في البقاع الغربي وراشيا المحامي صالح الدسوقي والقائمقام السابق عمر ياسين، عضو المجلس المذهبي الدرزي النقابي أكرم عربي،رئيس جمعية الشباب البقاعي الدكتور عبدالله الطسة عمداء وضباط متقاعدون وشخصيات ثقافية واجتماعية ونقابية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من الفعاليات المسيحية والإسلامية من بلدة عيثا الفخار. 

قدم الاحتفال الشاعر اندريه شاهين بباقة من قصائده.

 

سكاف

وفي كلمة له توجه سكاف الى اهالي البقاع الغربي وراشيا فقال :” لاأننا اليوم في مرحلة ما قبل التفتيش عن وطنﹴثان تحت سماوات آخرى دخلت معترك الإنتخابات النيابية. ولأننا صرنا في قعر الدول الفاشلة ولكننا نرفض الإستسلام ونقاوم اليأس والإحباط دخلتُ معترك الإنتخابات. ولأن لبنان إجتاز عتبة الإفلاس والإنهيار ويتجه بخطوات ثابتة إلى جهنم، ولأنه زمن العاديين في مرحلة الإنحطاط هذه ولأن زمن العمالقة قد ولّى دخلتُ معترك الإنتخابات. ولأن التاريخ لن يرحم شعباً وقف يتفرج على زوالِ وطن فيما حُكامه يتمسكون بالمناصب ويستقيلون من المسؤولية دخلتُ معترك الإنتخابات.

وأضاف سكاف :” لم نتعظ نحن اللبنانيين من تجربة فلسطين، ونحن على مشارف خسارة وطن، لكن فلسطين احتُلّت وتُدَمر يومياً على أيدي عدوﹴ غاشم اسمه إسرائيل أما نحن فإننا نُدمر وطننا بأيدينا.

لقد ظهر في التاريخ نيرون واحد وقف يتفرج على إحتراق روما. نيرون روما يرقد بسلام بعد أن رأى نيارين لبنان يتفرجون على احتراقِ بلدِهم من دون رفةِ عين.

وقال:” إن أكثر ما يُهددُ الكيان الحضاري اللبناني هو هجرةُ الشباب وهجرةُ الأدمغة والطاقاتِ الواعدة لأن عظمةَ لبنان تكمن في شعبه وليس في جباله وأرزه فحسب. فالأزمةُ السياسية والمالية والإقتصادية والإجتماعية جعلت من لبنان أرضاً يابسة يهجرُها أهلُها وتهجُرها النخب وتهجُرها الأحلام التي سكنت فيها.

تُرى ماذا يقول لنا اليوم أجدادُنا المؤسسون للبنان والذين سبقونا إلى دنيا الحق والذين جاهدوا وماتوا في سبيل الإستقلال. يقولون لنا: “نحن في خيبة كبيرة منكم يا أبناءنا وأحفادنا. لقد متنا مرتين: في المرة الأولى متنا في سبيل حلم صنعناه لكم، وفي المرة الثانية متنا يوم قتلتم هذا الحلم”.

بعد 79 سنة من حيازتنا على الإستقلال فشِلنا في حماية هذا الإستقلال وفشِلنا في بناء الدولة وركبنا سفينة التايتانيك وزوارق الهرب من جهنم ونحن اليوم مشرفون جميعاً على الغرق.

وإذ لفت الى ” ان الإستفاقة المتأخرة لمشروع قانون الكابيتال كونترول بعد ثلاث سنوات على تفجير أزمة شح السيولة وتبخر الودائع تترافق اليوم مع انتفاضة غير مسبوقة في لبنان، شدد سكاف على أنه لن يمرّ مشروع قانون يبرىء ذمة الدولة والمصارف ويمنح عفواً عاماً لمن دمّر مالية وطن ولم يُحاسَب. ولن يمر هذا القانون في هذا المجلس، وأؤكد لكم أنه لن يمر في المجلس المقبل إذا بقي نصه يمس بالمودعين وأنا منهم وإذا أحسن الناخبون الاختيار في 15 آيار.

وقال :”لقد أُقر قانون الإثراء غير المشروع في أيلول 2020 بعد أن نام في الأدراج 67 سنة وكان الراحل ريمون إده عرابه.

فلمدة 67 سنة كان الفاسدون يسرحون ويمرحون ويتمتعون بالأموال المنهوبة، وفجأة استفاقت النيابات العامة وادعت على بعض الموظفين بتهمة الإثراء غير المشروع.

بالله عليكم، لماذا تتحرك النيابات العامة بصورة استنسابية وهل القضاء في لبنان أصبح قضاء غب الطلب يستمد سلطته في السلطة الحاكمة بدل أن يستمد سلطته من القانون.

وتابع :” أقول لمن يريد تحويل لبنان من سويسرا الشرق إلى فنزويلا الشرق عليك أن تستفتي اللبنانيين. اسمحوا لي أيها الأحباء ومن ضمن التركيبة الطوائفية في حديقة التنوع في البقاع، أن أتوجه اليكم بنداءﹴ وطني مبني على مبدأ العيش المشترك فأقول. ليس العدد من صنع مجدَ وعظمة لبنان. فالتعايش الذي ننادي به لا يقوم على توازنات عددية إنما على توازن حضاري وانسجام وطني وحياد إيجابي. ولا يقوم على توازن القوة إنما على قوة التوازن إن أي تفكير في دستور آخر أو الذهاب إلى مؤتمر تأسيسي سيحرم المسيحيين المناصفة التي إستند إليها الطائف. أما انخراط المسيحيين في صراعات المنطقة وأحلافها المصطنعة تحت عنوان حلف الأقليات ومشروع المشرقية الوهمي هو الخطر الأكبر على المسيحيين.

وتابع قائلا ” لمن يسعى إلى الإقتراع للذين أوصلونا الى قعر جهنم مردداً مع أينشتاين:

“الجنون هو تكرار العمل ذاته وتوقع نتائج مختلفة “.

ويقول الفيلسوف أرسطو: ” إن الطبيعة تخشى الفراغ “.

وتوجه سكاف الى الطائفة السنية فقال:”السنّة هم هنا منذ 1400 سنة ومن غير المسموح ألا يكونوا في قلب المسؤولية، فاذا أفرغت وطناً من ساكنيه ستجد حتما من يملأ الفراغ.

وعن الدعوة الى الانتخابات النيابية قال: “أنا غسان سليمان سكاف، الأُرثوذكسي المستقل، أدعو جميع الناخبين من أهلي في البقاع الغربي وراشيا إلى اعادة استنهاض المحور السيادي المعتدل الذي أؤمن به والنهج السياسي العابر للطوائف الذي آمن به الرئيسين الراحلين رياض الصلح ورفيق الحريري واللذين استُشهدا في سبيل هذه المبادئ.

ممنوع أن نتخلى عن حقنا الدستوري بالتصويت وواجبنا الوطني في الإقتراع وإختيار ممثلينا الذين يستحقون ثقتنا. خيارتنا الساسية هي نفسها ولن نقبل هيمنة أي مجموعة أو حزب علينا ولن نقبل تغيير وجه منطقتنا.

فلنحافظ على هذا النهج ونثبت أنفسنا في صناديق الإقتراع كي لا نسلّم أمرنا للغير ونعيد التوازن إلى البرلمان الجديد.

واضاف ” لبنان اليوم هو بلد الأحلام المتكسرة والأمهات المتحسرة والحلول المتعثرة. هو بلد الطموحات المهزومة والكرامات المهدورة والحقوق المهضومة. وعلينا أن نسعى إلى إنقاذ ما تبقى من فتات بلد وأشلاء عائلات فليُترجم غضب الناس في نتائج الإنتخابات المقبلة ولنحرر بلدنا من خاطفيه. علينا تحكيم الضمير وإنتخاب من لم يدنس يديه ويشوه صورته وصورة وطنه،

وللسياسيين الحاليين والطامحين أقول: ” إعتنوا جيداً بسمعتكم لأنها ستعيش أكثر منكم .”

قال الإمام موسى الصدر: “:إن مشكلة لبنان أن أقزاماً تقلدوا الحكم فيه وجعلوا من هذا الوطن الكبير صغيراً على شاكلتهم”.

وختم ” ليس الإنفجار وحده يقتل، فالذلّ يقتل والجوع يقتل، واليأس يقتل، فإياكم والخضوع وفجروا غضبكم في 15 أيار في صناديق الإقتراع.

                           

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى