أمن وقضاءخبر عاجلسياسة

حملة توقيفات للمعترضين على نواب حزب الله في علي النهري.. والاهالي يستنكرون كم الافواه

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

حملة توقيفات للمعترضين على نواب حزب الله في علي النهري.. والاهالي يستنكرون كم الافواه

 
 
 
مناشير
 
بعد انتشار فيديو لمجموعة من الشبان يعتصمون امام منزل عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب انور، وفيديو آخر يكشف اعتراض الاهالي على زيارة زميله في الكتلة النائب حسين الحاج حسن، على أثرها قامت دورية لمخابرات الجيش بمداهمة منازل المعترضين وتوقيفهم، هذا ما ادى الى موجة اعتراض شعبية داخل البلدة، واعتبروه اسلوب جديد لكم الأفواه بعدما فشلوا في اسلوبهم بتخويف الناس بالاعتداء والضرب والتهديد.
ليستعملوا عصى الأمن، على شبان ذنبهم انهم اقترفوا اسلوب الاعتراض لاداء نائب عن دائرتهم، كانوا انتخبوه في دورة 2018.
ووزع بيان موقع بإسم فعاليات وأهالي بلدة علي النهري، وسألوا فيه، “هل صار التعبير عن اوجاعنا والامنا عند من يزعمون انهم يمثلوننا في البرلمان او الوزارات جريمة عظيمة، وكبيرة من كبائر الاثم والعدوان، حتى تُفاجأ البلدة صبيحة اليوم السبت ١٤ اب ٢٠٢١ على حملة مداهمات واعتقالات من جانب مخابرات الجيش للعديد من الشباب الذين عبروا عن اوجاع الجميع حين اعترضوا سلمياً أمام منزل النائب انور جمعة، والذي يفترض ان يكون اول من يحمل هموم اهله وبيئته ويتشارك معهم كل طوابير الاذلال والمهانة حتى على لقمة الخبز او اعترضوا في حضرة النائب حسين الحاج حسن حين طالبوه بالسعي ومن يمثّل لتأمين ما يحفظ كرامات الناس؟
وقال البيان ان هذه السابقة الخطيرة لم تشهد لها بلدة علي النهري مثيلاً منذ انطلاقة المقاومة الوطنية والإسلامية والتي قدمت علي النهري عشرات الشهداء في درب التحرير والعزة والكرامة ورفض الذل والمهانة من هنا نناشد نحن فعاليات علي النهري وكل عائلاتها الغيارى الى الاسراع في لملمة ذيول هذه السابقة الخطيرة كي لا تذهب الأمور الى ما لا تحمد عقباه بين ابناء البلدة الواحدة الذين تعرضوا للوشاية حتى تمت مداهمة بيوتهم، والتعرض لكراماتهم ليس الا لانهم قالوا : لا للهوان والذل والجوع والخضوع لمن يجب ان يكونوا اول من يسعى لتحقيق الحياة الكريمة لهم، وتابع البيان نناشد قيادة الجيش الا يتم تكريس منطق الدولة البوليسية وكم الافواه ومصادرة الحريات نزولا عند رغبة بعض الجهات والفئات. اللهم اشهد اننا قد بلغنا، اهالي وفعاليات علي النهري علي النهري ١٤ آب ٢٠٢١.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى