خبر عاجلسياسة

حسين ديب صالح يستعرض برنامجه بالانماء والخدمات ويدعو البقاعيين الى الإقتراع بكثافة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

حسين ديب صالح يستعرض برنامجه بالانماء والخدمات ويدعو البقاعيين الى الإقتراع بكثافة

 

مناشير
يستعرض الريس حسين ديب صالح المرشح عن المقعد السني في دائرة زحلة والبقاع الاوسط برنامجه الانتخابي في جولاته وامام زائريه، والذي على أساسه ترشح الى الانتخابات النيابية، ويدعو البقاعيين الى التصويت بكثافة.
وقال :
أهلي وأحبتي في دائرة البقاع الاولى مدينة زحلة وقضائها..
لست طامعاً بزعامة أو بشعبوية فارغة ولا مزيداً في الرصيد الشعبي اوتشريفاً جديداً في مسيرتي وجهودي الخدماتية على كل الصعد، إنما قراري في الترشح للندوة البرلمانية يأتي من أجل التصدي للمشاكل الكبيرة والمتراكمة والضاغطة على صدر أهلنا في البقاع خاصة ولبنان عامة حتى وصل الحال بالمواطن إلى اليأس القاتل وأمسى غريباً عن وطنه.
ومن هذا المنطلق ادعو أهلي الى التصويت بكثافة لأن الإقتراع يُحدث تغييراً فعلياً ديمقراطياً ويدفع بإتجاه خلق مشاريع جديدة ووصول وجوه نظرة للخروج من الرتابة ومن التوافقية المحاصصاتية.

لذا اركز في برنامجي الإنتخابي على ضرورة العمل بتعزيز الجهد الخدماتي والإنمائي، واقرار مشاريع قوانين لتحفيز القطاعات المنتجة صناعية وزراعية وسياحية وخدماتية ومصرفية لما لها من دور في حماية الإقتصاد الوطني، وتعزيز الأمن الغذائي القومي. وتوفير الفرص للقيام بالمؤسسات من خلال اللامركزية الادارية.
ولأن منطقتنا تحتاج الى الكثير من المشاريع، المحفزة للخروج من “شرنقة” الأزمات والمشاكل وتوفير فرص العمل لأبنائنا.
لذا لا بد من وضع الإهتمام في حال قدر الله وفزت في الانتخابات أن أعمل على هذه المشاريع.
أولاً : دعم الزراعة وتشجيع على زيادة المساحات الزراعية ووضع حد للزحف الاسمنتي افقياً، لان كلما زحف الاسمنت كلما ضاقت المساحات الزراعية وهنا كلما تتحلل الدولة مع غياب الانتاج الوطني.
ثانيا : خلق فرص جديدة في الاستثمار الزراعي والتصنيعي للانتاج لوضع رزنامة زراعية تؤمن الدورة الزراعية بشكل انسيابي مريح دون ضغط، للمحافظة على جودة الإنتاج التي تميز منتجاتنا عن باقي منتجات الدول العربية والاوروبية.
ثالثا : اعادة النظر بتشغيل معمل السكر للاستفادة من زراعة مئات الدونمات للشمندر السكري، وتفعيل وتعزيز الاتفاقيات الدولية والعربية لتسويق الانتاج المحلي زراعي او صناعي.

 

رابعا : العمل على تفعيل دور رقابة وزارة الاقتصاد وتحويلها الى ما يشبه بالضابطة العدلية، بغية حماية المواطن من الاستغلال واحتكار المواد الاساسية، مواد غذائية والطحين والحليب والدواء والمحروقات للحد من إذلال المواطن.

خامساً : العمل المستمر للخروج من المحاصصة الطائفية لإقرار صيغة انماء متوازن مناطقي لا طائفي، وإعادة النظر بحرمان البقاع من إنشاء منطقة صناعية أسوة ببقية المناطق.
سادسا : بعد فشل الوزرات المتعاقبة في حل مشكل الكهرباء لا بد من الخروج من المركزية، واقرار اللامركزية الكهربائية بإنشاء معمل تغذية للمنطقة بشكل دائم والتشجيع على الطاقة البديلة.
سابعا : تفعيل الاتفاقيات العربية بخصوص النقل البري والاستيراد والتصدير لما يساهم في التبادل التجاري، وتعزيز دور نقطة المصنع الحدودية كونها تعتبر بوابة لبنان الى البلاد العربية والعالم، لأن يتم تطوير الية العمل الجمركي واخراجه من قمقم المركزية والبيروقراطية الإدارية لما له من تداعيات على سرعة العمل، ولضرورة توسيع الممرات والساحات وتجهيزها وفق خطة تطويرية بكل الوسائل الممكننة والتكنولوجية وتزويدها بالطاقة الدائمة، اضافة الى زيادة عديد القوى الأمنية العسكرية من أجل تأمين القدرة الاستيعابية وسرعة إنجاز المعاملات كافة
ثامناً : حل مشكلة طريق ضهر البيدر جذرياً، من خلال الاسراع في تنفيذ الاتوستراد العربي وبالتوازي وتأهيل الطريق الدولية وتوفير إنارة صيفاً شتاء لهذه الطريق، لتخفيف الحوادث الأليمة الشبه يومية.
تاسعاً : تلزيم مشروع نفق البقاع بشكل سريع على مبدأ bot وفق ما تمت عليه الموافقة لما له من مساهمة في اخراج المنطقة من حصد الارواح الشبه يومي.

عاشراً : العمل على إنشاء منطقة حرة في البقاع من شأنها تحفيز وجذب الاستثمارات المحلية والعربية، لكونها ترفع من نسبة العمال وتحد من النزوح إلى المدن والهجرة إلى الخارج.

عاشراً : العمل من أجل وضع حد للتلوث البيئي، وذلك بزيادة معامل فرز النفايات وتشغيل المحطات المنجزة مع محاولة زيادتها والإسراع بالقرارات المتخذة بشأن تنظيف نهر الليطاني وبحيرة القرعون.

بناء على هذا البرنامج اتقدم من أهلي ومحبي البقاع آملاً أن يمّن الله علينا بالفوز لننفذه ونعمل وفقه، تلبية لحاجات ومطالب منطقتنا

عاش البقاع… عاش لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى