حسن مراد يدافع عن موقع رئاسة الحكومة ويهاجم جعجع من دون أن يسميه

مناشير
شنّ النائب حسن مراد هجومًا عنيفًا على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع من دون أن يسميه، دفاعًا عن موقع رئاسة الحكومة، مؤكدًا أنه “موقع وطني لا يجوز التطاول عليه”، ومعتبرًا أنه “من الشرف لرئيس الحكومة ألّا يكون مرضيًا عنه من أصحاب التاريخ المشبوه”.
جاء كلام مراد خلال رعايته حفل تخرج طلاب الجامعة اللبنانية الدولية في الخيارة – البقاع الغربي، حيث ألقى كلمة سياسية شاملة، تناول فيها الأوضاع اللبنانية والإقليمية، إلى جانب رسائل الدعم للخريجين والقطاع التعليمي.
وفي معرض حديثه، قال مراد إن الفرحة بالتخرج “تبقى ناقصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والمنطقة”، مستذكرًا معاناة غزة، حيث “يموت الطلاب والعائلات جوعًا وسط صمت عالمي مخزٍ”، ومشيرًا إلى “تزايد الأزمات والأخطار المحدقة بنا من كل اتجاه”.
وعن الواقع اللبناني، تحدث مراد عن “الشلل الاقتصادي والفساد المتراكم، وضعف المؤسسات والقضاء”، مؤكدًا أن “تفكير الشباب بالهجرة يتزايد، بفعل انسداد الأفق، وغياب الرؤية الوطنية”، ومضيفًا أن “الطائفية السياسية لا تزال حجر عثرة أمام التنمية الشاملة”.
وشدد مراد على التمسك بـاتفاق الطائف، معتبرًا أنه “ليس وثيقة من الماضي، بل العقد الوطني الذي يحفظ وحدة لبنان”، داعيًا إلى “تطبيقه كاملًا لإعادة بناء الدولة، واستعادة ثقة المواطنين بمؤسساتهم”.
وأضاف: “لا يمكن بناء لبنان جديد إلا عبر حوار وطني حقيقي، وإلغاء الطائفية السياسية، تمهيدًا لشراكة فعلية وإرادة جماعية تبني وطنًا موحدًا”.
وفي سياق حديثه عن الهوية الوطنية، جدد مراد دعمه للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن “فلسطين هي جزء من ضمير وهوية لبنان، لا سيما البقاع”، كما وجّه تحية للمناضل جورج عبد الله بمناسبة اقتراب عودته، وحيّا الجنوب اللبناني والشعب الصامد، مشددًا على “ضرورة تحرير الأراضي المحتلة لتحقيق الاستقرار الوطني”.
ودعا إلى تعزيز الجيش اللبناني، والتأكيد على الانتماء القومي العربي، وضرورة “تقوية العلاقات مع الأشقاء العرب كجزء لا يتجزأ من الأمن القومي المشترك”.



