حركة لبنان الشباب تحيي قداسًا في صوفر لمناسبة مرور عام على انتخاب الرئيس جوزيف عون بحضور رسمي وروحي واسع
حركة لبنان الشباب تحيي قداسًا في صوفر لمناسبة مرور عام على انتخاب الرئيس جوزيف عون بحضور رسمي وروحي واسع

مناشير
أحيت حركة لبنان الشباب قداسًا إلهيًا في كنيسة سيدة الانتقال – صوفر، لمناسبة مرور عام على تولّي فخامة رئيس الجمهورية جوزيف عون سدّة الرئاسة، وذلك بحضور رسمي وسياسي وروحي واجتماعي لافت.
وشارك في القداس وزير الدفاع الوطني اللواء الركن ميشال منسى، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل ممثّلًا بالعميد الركن غالب كنعان، ورئيس “تيار الفكر الشعبي” الدكتور فواز فرحات، والأستاذ كمال زهمول الميس، ورئيس التيار الوطني الحرّ النائب جبران باسيل ممثّلًا بالسيدة أرليت متى، ونقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس ممثّلًا بالمحامي لبيب حرفوش، إضافة إلى المديرين العامين للأجهزة الأمنية ممثّلين بضباط رفيعين، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفعاليات الاجتماعية، إلى جانب رئيس حركة لبنان الشباب وديع حنا وأعضاء الحركة والأصدقاء.
وترأس القداس القاضي الإيكونوموس أندره فرح، بمشاركة الآباء شكرالله شهوان وستليانوس غطاس، حيث ألقى عظة وطنية جامعة شدّد فيها على أنّ السنة الأولى من عهد الرئيس عون شكّلت محطة تثبيت لدور رئاسة الجمهورية، واحترام الدستور، وتعزيز الاستقرار، في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان.
وأكد فرح أنّ خيار “الدولة أولًا” الذي انتهجه رئيس الجمهورية أعاد الاعتبار للمؤسسات، مشددًا على أنّ وحدة الوطن لا تكتمل إلا بوحدة القرار، ووحدة المرجعية، وحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، معتبرًا أنّ الدولة القوية وحدها قادرة على حماية شعبها وصون سيادتها. كما نوّه بدعم الرئيس المتواصل للمؤسسة العسكرية، معتبرًا الجيش اللبناني صمّام أمان الوطن.
وفي سياق متصل، دان فرح الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على السيادة اللبنانية، مؤكدًا أنّ التمسك بالشرعية لا يعني الصمت عن الظلم، بل الدفاع عن الحق ضمن إطار الدولة والقانون. كما أثنى على الدور الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به السيّدة الأولى نعمة عون، لا سيّما في ما يتعلّق بدعم العائلة اللبنانية والقضايا التربوية والاجتماعية.
وتطرّق فرح إلى الدور الذي أدّاه رئيس الجمهورية، بالتعاون مع المرجعيات الروحية والزمنية، في إنجاح زيارة قداسة البابا إلى لبنان، معتبرًا أنّها شكّلت محطة مفصلية أعادت التأكيد على رسالة لبنان في العيش المشترك والسلام.
وفي ختام القداس، ألقى رئيس هيئة الإشراف في حركة لبنان الشباب المحامي شادي سلامة كلمة شدّد فيها على المسيرة العسكرية والوطنية المشرفة للرئيس عون، ولا سيّما خلال تولّيه قيادة الجيش اللبناني لسبع سنوات، حيث وضع نصب عينيه الحفاظ على الأمن والسلم الأهلي وتثبيت الاستقرار، وتغليب مصلحة لبنان واللبنانيين فوق كل اعتبار.
واختُتم اللقاء بتقبّل التهاني بالمناسبة، حيث رفع الحاضرون نخب هذه الذكرى الوطنية، على أمل أن تشكّل السنة الثانية من العهد استكمالًا لمسيرة الإصلاح، وبداية فعلية لقيامة الدولة.




