جمعية “تمدّن” تختتم برنامج دعم ريادة الأعمال في الحرف والفنون والرياضة: تمكين 84 رائدًا ورائدة من الجنوب والشوف وصيدا
جمعية “تمدّن” تختتم برنامج دعم ريادة الأعمال في الحرف والفنون والرياضة: تمكين 84 رائدًا ورائدة من الجنوب والشوف وصيدا

مناشير
اختتمت جمعية “تمدّن” المرحلة الأولى من برنامج التدريب وبناء القدرات ضمن مشروع “دعم ريادة أعمال الحرف والفنون والرياضة”، وذلك في احتفال أقيم في قاعة بلدية صيدا، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط ممثلاً برئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب المهندسة ميساء حدرج، وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية والبلدية والاقتصادية والاجتماعية.
ويأتي هذا المشروع ضمن إطار خدمات الدعم الميداني للشرق الأوسط الذي تنفذه منظمة كووتر انترناشونال، والمموّل من الحكومة الكندية، وقد انطلق مطلع العام الجاري بهدف دعم المؤسسات الصغيرة في صيدا، الشوف، والجنوب اللبناني.
شارك في الحفل كل من ممثل السيدة بهية الحريري وأمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، الأستاذ مازن حشيشو، رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي، رئيس اتحاد بلديات العرقوب الدكتور قاسم القادري، رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، السفير عبد المولى الصلح، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات، وفعاليات اقتصادية واجتماعية وثقافية، بالإضافة إلى المشاركين في البرنامج.
افتُتح الحفل بالنشيد الوطني اللبناني، ثم كلمة ترحيبية للإعلامية حنان نداف، تلاها عرض فيديو يوثق مراحل التدريب.
مدير المشروع الأستاذ بلال أرقه دان أكد في كلمته أن البرنامج الذي حمل اسم “حالات لبنانية” سعى إلى تنمية مهارات 84 رائدًا ورائدة أعمال من مناطق متعددة، عبر تدريب نوعي في مجالات الإدارة المالية، التسويق الرقمي، إعداد خطط العمل وتطوير المهارات الريادية. وأشار إلى أن المرحلة التالية ستتضمن دعمًا عينيًا لأكثر من نصف المستفيدين، بالإضافة إلى تسجيل 30 مشروعًا في منصة رقمية للتجارة الإلكترونية، بهدف التسويق محليًا وإقليميًا.
بلدية صيدا: شراكة في التنمية
رئيس بلدية صيدا المهندس مصطفى حجازي نوّه في كلمته بأهمية المشروع ودور البلدية في دعمه، مؤكدًا التزام البلدية بتبني نتائج هذا النوع من البرامج ودمجها في خطط التنمية المحلية، سواء عبر دعم المواهب أو توفير مساحات للمعارض أو تسهيل الإجراءات أمام الرواد والمبادرين.
أما رئيس جمعية “تمدّن” الدكتور زياد ضاهر، فأشار إلى أن الجمعية تؤمن بدور المجتمع المدني كشريك فعّال في بناء الإنسان، مؤكدًا أن ريادة الأعمال ليست مجرد نشاط اقتصادي بل ركيزة من ركائز التنمية المستدامة. واعتبر أن المشروع هو فعل حضاري في وجه البطالة والهجرة واليأس.
وشكر ضاهر في كلمته الحكومة الكندية ومنظمة كووتر انترناشونال وكل الشركاء المحليين، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، خاصة الطاقات الشابة.
من جهتها، ألقت المهندسة ميساء حدرج كلمة باسم وزير الاقتصاد، معتبرة أن هذا المشروع يجسد رؤية الوزارة في تمكين الطاقات المحلية، لا سيما الشباب، وتعزيز الاقتصاد المحلي. ودعت المشاركين إلى مواصلة تطوير مشاريعهم والتمسك بأهدافهم، مؤكدة أن الاقتصاد الوطني بحاجة إلى مبادرات مماثلة.
في الختام، تم توزيع الشهادات على المشاركين من قبل ممثلة الوزير بساط، ورئيس بلدية صيدا، ورئيس جمعية تمدّن، ومدير المشروع. بعدها جال الحاضرون في معرض المنتجات والصناعات الفنية والحرفية التي أنجزها المتدربون خلال البرنامج.




