بيان توضيحي صادر عن المرشح المهندس طانوس الخوري حول الخلافات في إئتلاف زحلة الثوري

بعد الخلافات الحاصلة في إئتلاف قضاء زحلة، اصدر احد قيادييه المنسحب من الائتلاف طانيوس خوري بيان،
وقال “باختصار ودون الدخول بالتفاصيل احتراما لأكثرية الاعضاء في ائتلاف قضاء زحلة”
تحية وبعد ،
إن ائتلاف قضاء زحلة قد ولد من أجل توحيد صفوف كل المجموعات الثورية والثوار في قضاء زحلة ومد اليد إلى المستقلين الوطنيين التغييريين ومن بينهم السيد خليل نبيه يونس الذي ليس له علاقة لا من قريب أو من بعيد بائتلاف قضاء زحلة ، وعلى أساس رؤية سياسية واضحة وبرنامج واقعي وحيث كان لي الشرف أن أكون من عرابي هذا الائتلاف وهذه الرؤية والبرنامج
ولكن وللأسف ، يتحمل فشل هذا الاتحاد ؛ زحلة تنتفض وبعض أعضاء الائتلاف بالسماح لبعض المجموعات العابرة بالتغلغل إلى صفوفهما والتي تشتري وتبيع على مستوى كل الدوائر وآخرين من شخصيات سياسية معروفة جيدا في قضاء زحلة وفرض أو رفض أسماء تحت وفوق الطاولة وعرقلة أية محاولة للإتحاد
من ناحية أخرى ؛ تحكم بعض أعضاء الهيئة الادارية في الائتلاف بمجرى الامور بإقصاء بعض المرشحين ذوي الكفاءة العالية وفارضين آخرين بطريقة ملتوية عبر لجنة المعايير مما أدى إلى خروج مجموعتين معروفتين وداعمتين للائتلاف وخسارة شخصيات مستقلة
وللاسف ؛ بقي هذا الفريق من الهيئة الادارية مصر على هذه اللائحة وخوض المعركة وبدأت التهديدات على المرشحين بطريقة غير حضارية وغير اخلاقية ومنها التهديد المباشر بتحمل العواقب الوخيمة ….
لذلك وبناءا على كل مجريات الامور
وضع المرشحون أمام أربعة خيارات :
١-الاتحاد بين الائتلاف وزحلة تنتفض
الذي فشل بسبب تعنت الاخيرة ومقاربتها الخاطئة والتعاطي بفوقية من بعض أعضاءها والأهم تسمية الشيخ حمزي ميتا في لائحتها دون الرجوع أو أقله احترام القسم الأكبر من القوى الثورية في القضاء
٢-القبول بلائحة الائتلاف بلغة التهديد
والتي رفضها المرشحون والأهم أن البديل الجدي المقدم للشعب اللبناني الحر هو على أساس الرؤية السياسية والبرنامج والأشخاص الذين لا يكفي أن يكونوا فقط ثوريين وتغييريين ووطنيين إنما أيضًا كفوئين وذوي اختصاص لأن المجلس النيابي هو للتشريع والمراقبة والمحاسبة ….
٣-الانسحاب من المعركة الانتخابية وترك الساحة لزحلة تنتفض وقد رفضتها الاكثرية
٤-الخروج من الائتلاف بعلم المعنيين
في الهيئة الادارية وتشكيل لائحة مستقلة ؛ وهذا ما قام به المرشحين أي بمعنى آخر قلب الطاولة على زحلة تنتفض وهذا الفريق في الائتلاف .
إن كل الاخبار والاشاعات والفبركات والروايات من قبل بعض الاشخاص الموتورين مردودة عليهم وخاصة بموضوع التمويل بحده الأدنى للحملة الانتخابية والماكنة والذي اتفق الجميع منذ البداية على قبول أي دعم من الجهات المستقلة الغير فاسدة ، وللأسف ؛
هذا الفريق من ضمن الائتلاف ضرب بعرض الحائط كل هذه المساعي لأسباب معروفة وأخرى مجهولة من ثلاثة جهات أبدت استعدادها
أخيرا ؛ إن بنهجنا المختلف عن المنظومة والموروث للأسف من كثيرين وخاصة في المقاربات الوطنية وبرؤيتنا السياسية الواضحة وببرنامجنا الواقعي دون وعود أو شعارات فضفاضة ؛
لن نخذل أهلنا في قضاء زحلة ولن نتوقف عند المهاترات والأكاذيب والنفاق وسنستمر في نضالنا التغييري الحقيقي ونعتبر أن هذه الانتخابات هي محطة لبدء التغيير وللمساهمة في استرجاع وطننا المخطوف وخلاص شعبنا المذلول ولبناء دولة المواطنة والحقوق والواجبات والقانون والمؤسسات والتنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية ….
عاش لبنان
عاشت القوى التغييرية المستقلة



