بلال الحشيمي عن ٧ آيار : كانَ يوماً أسودَ للوطنِ ومجيداً للقتلة سقطتْ فيهِ الكرامةُ

مناشير
استذكر الدكتور بلال الحشيمي احداث ٧ آيار ٢٠٠٨ خلال لقاء انتخابي للائحة “زحلة السيادة” ضمت كل من رئيسها النائب جورج عقيص، والدكتور بلال الحشيمي، والمحامي الياس اسطغان وديمة ابو ديا وميشال التنوري، اللقاء حصل في ملعب مدرسة الثقافة في تعلبايا لمواطنين من برالياس وتعنايل وتعلبايا.
وشدد الحشيمي في كلمته على مفهوم السلاح الغير شرعي وضرب السلم الاهلي.
استهل كلمته بالوقوف دقيقة صمت عن روح الرّئيسِ الشّهيد رفيق الحريري وكلِّ شهداءِ الوطنِ الشّرفاء.
لأنَّنا أبناءُ البقاعْ، ولأنَّنا رَفضْنا الاستتباعْ،
لأنَّنا رَفضْنا الاستسلامْ، لأنَّنا وقفنا وقوفَ الأبطالْ، أثبَتنَا في 7 أيّار أنَّنا نحنُ الرِّجالْ،
وأنَّ كَسرَنا مُحالْ”.
وتابع “بِالأمسِ مرَّتْ علينا ذكرى 7 أيّار الأليمةَ، الّتي قدَّمنا فيها شهداءَ وأبطالاً مِنْ جميعِ الأطياف، رفضُوا الانصياعَ لمنطقِ السِّلاحِ،
وقاومُوا بصدورِهِمْ العاريةِ، وضمائِرهِم الحيَّةِ، استقواءَ حزبِ اللهِ وأزلامِهِ على أبناءِ وطنهِم العزَّلِ، الذينَ أعطوهُمُ الثِّقةَ لسلاحٍ كانَ يفترضُ بهِ أَنْ يُستَعمَلَ ضدَّ العدوِّ الصّهيوني”.
واضاف “ثُمَّ تفاجؤوا بِهِ وقدْ تحوَّل إلى إخوةِ الوطنِ في الدَّاخلِ, لأجلِ أجندةٍ خارجيَّةٍ, لا تُراعِي مصلحةَ لبنانَ واللبنانيّين،
فكانَ يوماً أسودَ للوطنِ ومجيداً لهمْ سقطتْ فيهِ الكرامةُ والحقوقُ والمبادئُ ويا للمفارقةِ العجيبة، ونحنُ نَحصدُ إلى يومِنَا هذا نتاجَ ما حصلَ في 7 أيّار الأسود،
واليوم، كما في كلِّ عرسٍ انتخابي، نحنُ سنثبتُ إِنْ شاءَ الله، أنَّنا قادرونَ على الوقوفِ أمامَ تجبُّرهِمْ، وغدرهِمْ, ومكرهِمْ, والتَّصدِّي لمخطَّطاتِهم الّتي لا تريدُ لبلدِنَا إلّا الذُّلَّ والاستتباعَ وللأسف تحتَ شعاراتٍ رنَّانةٍ من قبيلِ تحريرِ الأقصى عبرَ سوريا، وعبرَ العراق، وعبرَ اليمن، وعبرَ كلِّ بلادِ المسلمين، إلَّا فلسطين”.
وتابع” هذهِ الثّقافة الّتي عانينَا مِنْها ومثالُها واضحٌ نعيشُهُ الآن، حيثُ أصبحَ البلدُ رهينةً بأيديهِمْ، وأيدي أسيادِهِمْ، وأتباعِهِمْ كأمثالِ التّيار الوطني الحر وأزلامِهِ منْ 8 آذار،
لكنَّنا نحنُ الشُّرفاءُ اللبنانيونَ، مِنْ جميعِ أطيافِ المجتمعِ، مِنْ مسلمينَ ومسيحيينَ على اختلافِ مذاهبِنا، نرفضُ تركَ السَّاحةِ لهمْ”.
واعرب” بلْ على العكسْ، سنكونُ إنْ شاءَ الله في 15 أيّار المجيدْ، يداً واحدةً لنُسقِطَ أكثريَّتَهُمُ الوهميَّةَ الَّتي أفقرتْنَا، وأذلَّتنا، وأدخلتْنا، في دهاليزِ جهنَّمَ الَّتي بشَّرونَا بِهَا وحقَّقُوا بشارَتَهُمْ بأنفُسِهِمْ
بلْ إنَّنا سنُعيدُ إلى لبنانَ الحبيبَ, ثقافةَ الحياة …. ثقافةَ حبِّ الوطن……ثقافةَ الرُّقي وثقافةَ حبِّنا لبعضِنا البعضْ, والَّتي اعتدْنَا عليهَا وتربَّينَا عليهَا نحنُ اللبنانيون”.
وأخيراً بالعملِ لا بالقولِ نقولُ لهمْ،
لنْ نستسلِمْ، لنْ نسلِّمَ البلدَ لكُمْ، لنْ نَتَخلَّى عنِ انتمائِنَا العربي، لنْ نَسمحَ بِتشْويهِ تاريخِنَا المناضلِ وإِرثِنَا الحَضَاري”.



