أمن وقضاءخبر عاجلسياسة

بالصور عصابة “ملك الكبتاغون” وشبيحة ماهر الأسد يعتدون على أهالي بلدة “طفيل” والدولة غائبة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بالصور عصابة “ملك الكبتاغون” وشبيحة ماهر الأسد يعتدون على أهالي بلدة “طفيل” والدولة غائبة

هدم منزل على جرار زراعي

من جديد أهالي بلدة طفيل البقاعية الواقعة على الحدود الشرقية المحاذية لسوريا، يعودون الى مسلسل الاعتداءات المتكررة عليهم من قبل “شبيحة” دقو بمؤازرة من شبيحة الفرقة الرابعة السورية.

فعند الساعة الخامسة صباحًا استفاق الاهالي على أصوات الرصاص والقذائف الصاروخية، مصدره من قبل  مجموعة “شبيحة” حسن دقّو، المعروف بملك الكبتاغون، والموقوف لدى السلطات اللبنانية، ويعملون في شركته “سيزر”، وعدد من أشقائه.

شكلت هذه الاعتداءات حالة رعب وقلق لدى الأهالي، بسبب اطلاق الرصاص والصواريخ بشكل عشوائي، الأمر الذي أدّى الى إرهاب الأطفال والنساء والعجائز والكهول، واستيقاظهم على عجل في هذا الشهر الفضيل. فتسببت باضرار جسيمة في الممتلكات. زجاج وأثاث المنازل، وتخريب بعض السيارات والجرارات الزراعية.

وتوجه أهالي البلدة من الجيش اللبناني الدعوة للدخول الى البلدة وتوقيف المعتدين، قالوا ان العصابة حصرت الى البلدة وقامت بترويع الناس من جديد بمؤازة من عناصر الفرقة الرابعة ومن قبل اشخاص حزبين، وما ان وصل الجيش الى مدخل البلدة حتى انتقل المعتدين الي بلدة عسال الورد السورية.

إقتلاع أشجار مثمرة

واكدت مصادر متابعة، أن عدد من أشقاء دقّو، تساندهم مجموعة من شبيحته الذين يعملون معه في شركة “سيزر”، وبعض العناصر الميليشياوية التابعة للفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري، هاجموا البلدة عند بزوغ الفجر، وهم يطلقون النيران من رشاشاتهم الحربية بشكل عشوائي، بقصد إرهاب الاهالي ودفعهم الى بيع ممتلكاتهم والهروب من البلدة، والتخلّي عنها نهائيًا.

وفي وقت سابق، أسفرت اعتداءات الشبيحة المتكررة عشرات المرّات، عن خسائر مادية كبيرة، منها تهديم منازل، وإقتلاع آلاف الآشجاز المثمرة، وتحطيم الجرارات الزراعية، وتضرر المنازل بشكل كبير.

كما أقدمت نفس المجموعة من الشبيحة، مدعومة بعناصر من الفرقة الرابعة السورية على محاولة الإستيلاء على أرزاق السكان اللبنانيين المقيمين في البلدة منذ زمن بعيد، وهم يتوارثون المنازل والأرزاق عن الأجداد والآباء.

وطالب عدد كبير من الأهالي، وفق المصادر نفسها، “السلطات اللبنانية المعنية، وكل المراجع والقوى السياسية الحريصة على وحدة الأراضي اللبنانية وأهاليها، بوضع حلّ نهائي وحازم لهذه الاعتداءات، واتخاذ كافة الإجراءات التي تمكّنهم من العيش في بلدتهم بأمن وأمان، وتتيح لهم العمل في بساتينهم، وإعادة زرع أشجار بديلة لتلك التي اقتلعتها مجموعة الشبيحة في أوقات سابقة”.

كما طالب الأهالي، “القوى الأمنية باتخاذ كل الإجراءات التي تمنع اعتداءات شبيحة عصابات دقّو، ومن يدعمهم من ميليشيات الفرقة السورية الرابعة، بخاصة، وأن الأوضاع الأمنية في البلدة باتت لا تطاق وتهدد العائلات بما لا يحمد عقباه”.

بطاقة عسكرية لأحد شبيحة الفرقة الرابعة التي تشارك في الاعتداءات على أهالي البلدة
وقالت المصادر أن “القوة من الفرقة الرابعة التي دخلت البلدة، يرافقها كل من: حسين دقّو وحسان دقّو وجميل دقّو وغزوان دقّو، بلغ عديدها أكثر من 30 عنصرًا، وشرعوا في تجريف الأشجار المثمرة، وعندما تمّت مواجهتهم من الأهالي، خلال تنفيذهم عملية خطف المواطن اللبناني علاء عثمان، وإحاطة الأهالي قوة الجيش اللبناني المتواجدة في أطراف البلدة، هرب أفراد مجموعة الشبيحة المسلحة الى منطقة عسال الورد، الواقعة داخل الأراضي السورية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى