اهالي السجناء يشاركون عائلة درويش اعتصامهم وينددون بالافراج عن فاخوري ويطالبون بالعفو العام

مناشير
اعتصمت لجنة العفو العام وعائلة السجين على حسين درويش المسجون في اميركا عند مستديرة الجبلي في دورس – بعلبك، وقطعوا الطريق مطالبين بالعفو العام عن ابنائهم القابعين في السجون المكتظة، وطالبوا العمل غلى افراج السجين في سجون اميركا علي درويش.
شارك في الاعتصام عدداً من اهالي المنطقة واهالي الموقوفين في لبنان وخارجه.
وهتف المعتصمون منددين بالافراج عن العميل عامر الفاخوري، وهتفوا ” نريد اخلاء سبيل أولادنا إسوة بالعملاء” ، وقالوا أيضاً”اعتبرونا عملاء وأفرجوا عن أبنائنا”،
وشددوا تطبيع الفو العام بأخلاء “سبيل أولادنا لحمايتهم من الكورونا ، لن نترك الشارع ان لم تعفوا عن اولادنا”.
وناشد دمر المقداد باسم لجنة العفو نواب ووزراء بعلبك الهرمل بالوقوف الى جانب أهالي الموقوفين” أما أن تتبنوا خيار العفو العام بالوقوف معنا وإخراج اولادنا من السجون وإما ان تقدموا استقالتكم” .
وتوجه لوزير الداخلية بأي ذنب يقتل أبنائنا في السجون وهم يطالبون بحمايتهم من الكورونا لم يطالبوكم، لا بالطعام او بالتصدق عليهم، وشدد ان اهالي المساجين لن يخرجوا من الشارع الى حين تأمين مطالبهم .
وأعلن المقداد ان الجمعة السوداء قد بدأت ولن تفك الا عندما يصبح السجن ابيض.
وقارن المقداد قضية السجين القابع في الولايات المتحدة الامريكية منذ احد عشر عاما علي حسين درويش والمحكوم ١٣٨ سنة ولا من يسأل وقال من المعيب ما فعلتموه، وتوجه الى رئيس الحكومة حسان دياب كيف يعقل أن يخلي سبيل العميل عامر الفاخوري الذي قام بقتل أولادنا ولا تسألوا عن علي درويش القابع منذ ١١ عام في سجون الخارج دون ان تسألوا عنه



