اليكم ما قاله المفتي دريان خلال لقاء النواب السنّة.. وما صرح به بعض النواب عن اللقاء..


مناشير
أكّد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أنّه “لا بُدَّ مِن رئيسٍ جديدٍ يُحافظُ على ثوابتِ الوَطَنِ والدَّولة”، وأنّ “البلد يَمُرُّ بِمَخَاطِرَ كبيرة، مِمَّا يَقتَضِي مِنَّا تَعزِيزَ وَحدَةِ الصَّفِّ الإسلاميِّ وَالوَطَنِيّ”، داعياً إلى “عَدَمِ المَسِّ بِصَلاحِيَّاتِ رِئاسَةِ الحُكومَة”.
ولفت دريان خلال افتتاح لقاء النواب المسلمين السنّة في دار الفتوى إلى أنّ الهدف من القاء “هو أبعد ما يكونُ عَنِ الضِّيقِ الطَّائفِيِّ أوِ المَصلَحِيّ”، مضيفاً: “أردتُ جَمْعَ الشَّمْلِ على أهدافٍ وَطَنِيَّةٍ سامية. ونحن في الأصلِ أَهْلُ شُورَى وتعاوُن. فعلينا بِالوَحدَةِ مَهمَا اخْتَلَفَتْ آراؤنا، وَطنُنا في خطر. ودَولتُنا في خَطَر. ومُواطِنُونا في أَقْصَى دَرَجَاتِ البُؤس. وَالمَسؤُولِيَّاتُ مُشتَرَكَة”.
وتابع: “أَردْتُ أَنْ نَكونَ يداً وَاحِدةً، وَصَوتاً واحِداً فِي تَحقِيقِ مَا يَصبُو إليه النَّاسُ جميعاً، مِنْ تَشكِيلِ حُكُومة، وَانْتِخَابِ رَئيسٍ جَديدٍ لِلجُمهُورِيَّة ، لِمُعَالَجَةِ الأَزَمَاتِ التي يُعانِيهَا المُوَاطِنُ على المُستَوَيَاتِ كَافَّة، اقتصادِيَّةً وَاجْتِمَاعِيَّةً وَمَعِيشِيَّةً وَتَنمَوِيَّة. ولا شكَّ في أنَّ هناكَ كَثِيرِينَ بَينَ السَّادَةِ النُّوَّاب، مِمَّنْ يُمكِنُ أنْ تَتَعَاوَنُوا وَإيَّاهُمْ ، على جَمْعِ الكَلِمَةِ على الرَّئيسِ الجَدِيدِ المُؤَهَّل. همِّي أنْ يكونَ لنا صَوتٌ وَاضِح، حَسْبَمَا هي تَقالِيدُنا وَأعْرَافُنا في تَشكِيلِ اللُّحمَةِ الوَطَنِيَّة، في أَصعَبِ التَّحَدِّيَاتِ وَالظُّرُوف”.
وعن الاستحقاق الرئاسيّ، قال دريان للنواب الحاضرين، وقد تغيّب كلّ من ابراهيم منيمنة، أسامة سعد وحليمة قعقور: “لا يَخفَى عليكُمْ أنّ البَقَاءَ لِلأَوطَانِ وَالدُّوَل، مَنُوطٌ بِفَعَالِيَّةِ مُؤَسَّسَاتِها الدُّستُورِيَّة، وَعَلى رَأْسِهَا رِئاسةُ الدَّولة. فالرَّئيسُ هو رَمزُ البِلاد، وَحَامِي دُستُورِها الذي عليه يُقْسِم؛ وأُشِيرُ هُنَا إلى الأَهَمِّيَّةِ الفَائقَةِ لِمَنْصِبِ رِئاسَةِ الجُمهُورِيَّةِ في لُبنانَ بِالذَّات، فَالرَّئيسُ المَسِيحِيّ، رَمزٌ وَوَاقِعٌ لِلعَيشِ المُشتَرَك، الذي يَقُومُ عليه النِّظَامُ الذي اصْطَلَحَ عَليهِ اللبنانيون. وَيَنظُرُ إليهِ العَرَبُ بِاعترافٍ وَتَقدِيرٍ لِلتَّجْرِبَةِ اللبنانية، لأنَّهُ الرَّئيسُ المَسِيحِيُّ الوَحِيد، في العَالَمِ العَرَبِيّ”.
وتابع همّي أن يكون لنا صوت واضح في تشكيل اللحمة الوطنية في أصعب الظروف ولا يُخفى عليكم أنّ البقاء للأوطان والدول منوط بفاعلية مؤسساتها الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية ولهذا المنصب أهمية كبرى.
لا بدّ من رئيس جديد للجمهورية وأنتم أيّها السادة النواب المسؤولون عن حضوره وإحضاره وستكونون في طليعة المسؤولين عن غيابه لأيّ سببٍ كان ونريد رئيساً يحافظ على ثوابت الوطن والدولة فساهِموا في التغيير وفي استعادة رئاسة الجمهورية لدورها.
ندعو إلى عدم المسّ بصلاحيات رئاسة الحكومة وعلى الجميع العمل لتسهيل مهمة الرئيس المكلّف ونتفاءل خيراً بتشكيل حكومة.
فيما بعض النواب قال
النائب وضّاح الصادق
اللقاء اليوم في دار الفتوى وطنيّ وتناول مواضيع أساسية في البلد وحضرت بعد استشارات مع “قوى التغيير” وطلبت من المفتي وضع حدّ لحملات التخويف والتهويل.
طلبت من المفتي دريان أيضاً العمل على إلغاء الطائفية وتمنّيت عليه ألا تدخل دار الفتوى في زواريب السياسة وفتح أبواب الدار أمام جميع اللبنانيين فهم يشعرون بأنّها بعيدة عنهم كثيراً
النائب عبد الرحمن البزري
اللقاء في دار الفتوى اليوم جامع لأنّه يمثّل التعدّدية في لبنان وأكّدنا ضرورة الالتزام باتفاق الطائف واحترام موقع رئاسة الجمهورية وانتخاب رئيس جامع وضرورة تشكيل حكومة جديدة
النائب محمد سليمان
نثني على اللقاء في دار الفتوى وأثبت المفتي أنّه رجل وطني في ظل ما يمرّ به لبنان من أزمات واللقاء اليوم كان جامعاً أكّدنا فيه ضرورة الالتزام باتفاق الطائف وسنحضر اللقاء مع السفير البخاري فلطالما كانت السعودية داعمة للبنان
النائب نبيل بدر
لا ننكر للسعودية دورها في لبنان ولكن نأمل منها أن تستعيد دورها الريادي في خدمة البلد وننتظر منها أن تكون جامعة وأن تأخذ دوراً أكبر في الجامعة العربية لخدمة الإنسان في لبنان



