سياسة

المفتي حجازي:لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين وإنصاف العسكريين المتعاقدين والتربويين

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

المفتي حجازي:لإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين وإنصاف العسكريين المتعاقدين والتربويين

 

عقد اللقاء العلمي العلمائي في دار الفتوى في راشيا، برئاسة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق محمد حجازي، وحضور العلماء.

و شجب حجازي “ما جرى في البرلمان من المهزلة التي شاهدها العالم بأسره وكاننا في حلبة صراع وشتائم يندى لها الجبين”، وسأل:”هل هذا هو من يمثل اللبنانيين؟، أم أننا في عالم افتراضي آخر”، وقال:”إن من يظن به الحرص على تحقيق تطلعات المواطنين لا يسمح له أن يخرج عن ادبيات الحوار ولا ثقافة الاحترام المتبادل ولا الحرص على تحقيق الدستور اللبناني ، ولعل مجريات الاحداث في البرلمان اللبناني تستوجب العمل على إجراء انتخابات نيابية دونما تأجيل لتغيير هذه الطبقة السياسية الجاثمة على صدور الناس ،لأننا نريد من يمثل الشعب بقيم الوطن وتاريخ لبنان العظيم”.

 

واستنكر “قيام بعض العسكريين المتقاعدين بالتطاول على الذات الإلهية تحت دعاية الوقوف مع مطالب الناس، ولم ينس له التاريخ ما فعله بأهلنا في عبرا ، من السماح بالاعتداء على المساجد وقتل الأبرياء من الجيش اللبناني والمواطنين المدنيين والاستعانة بالميلشيات الحزبية العسكرية التي اعتدت على الجيش اللبناني والأبرياء، ولا يزال البعض من أهل صيدا الأبرياء في السجون جراء مؤامراته على شبابنا”، وقال:”فلا يمكن أن يمثل الجيش من تلطخت يده بدماء الأبرياء، ونحن نقدر جيشنا وتضحياته ولا سيما أن شعاره التضحية والوفاء، ولا يمثله من يتطاول على المعتقدات الدينية والأعراض”.

 

وختم منوها بـ”لزوم إنصاف العسكريين المتعاقدين، والوقوف مع التربويين ليقوموا بدورهم المنشود في نهوض الوطن علما وأمنا، حيث يشترط تأمين حياة كريمة لهم”، وطالب بـ”ضرورة إطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين من السجون اللبنانية فورا، فليس مقبولا أن يكون هنالك من في كل يوم يموت، على مذبحة السجون نتيجة الإهمال المتعمد، علما أن هنالك من لم يحاكم منذ اعوام طويلة فضلا عن استمرار إضراب السجناء عن الطعام منذ أكثر من عشرة أيام ، ولا حراك للمسؤولين تجاههم، ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك. حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى