المحكمة العسكرية: شهر سجن لنوح زعيتر عن أربع إدانات وبراءة أو إسقاط ملاحقة في باقي الملفات
المحكمة العسكرية: شهر سجن لنوح زعيتر عن أربع إدانات وبراءة أو إسقاط ملاحقة في باقي الملفات

مناشير
أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة أحكامها في نحو 40 ملفًا أمنيًا حوكم على أساسها نوح زعيتر، فقضت بإدانته في أربعة ملفات، والحكم عليه بالحبس شهرًا واحدًا عن كل ملف، مع مصادرة الأسلحة الحربية والأعتدة العسكرية والأجهزة اللاسلكية المضبوطة والعائدة له.
في المقابل، أعلنت المحكمة براءته في ثلاثة ملفات لعدم كفاية الدليل، وأسقطت العقوبة عنه في 33 ملفًا بسبب سقوط الملاحقة بمرور الزمن.
وفي السياق نفسه، أرجأت المحكمة ملفين من أصل 42 ملفًا جنحيًا خضع فيها زعيتر للاستجواب، إلى الخامس من أيار المقبل، على أن تُحاكمه في التاريخ نفسه في الملفات الأخرى العائدة لجنايات القتل ومحاولة القتل والاتجار بالمخدرات. كما يُتوقع صدور ستة أحكام إضافية بحقه في ملفات جنحية، مع إسقاط ملاحقات أخرى لمرور الزمن.
وخلال مثوله أمام المحكمة، بدا زعيتر في وضع صحي متدهور نتيجة إضرابه عن الطعام، حيث عجز عن الوقوف وكاد أن يسقط أرضًا، ما استدعى إحضار كرسي ليجلس عليه أثناء الاستجواب. ورغم حالته الصحية، بدا حاضر الذهن ودافع عن نفسه في 42 تهمة جنحية تعود وقائعها إلى سنوات تبدأ منذ عام 1992، وتشمل الاتجار بالأسلحة، حيازة ذخائر، إطلاق نار، وتهديد عسكريين بالقتل.
وسُجّل في محضر الجلسة، التي لم تتجاوز نصف ساعة، إقرار وحيد لزعيتر بإطلاق النار في الهواء خلال تشييع شهداء الجيش، مؤكدًا أنه حصل على إذن مسبق، فيما نفى باقي التهم، واصفًا بعض الشهود ضده بأنهم “منبوذون ومفتعلو مشاكل”.
وكان الجيش اللبناني قد أوقف نوح زعيتر، المعروف بـ“بارون الحشيش” وأحد أخطر المطلوبين، في كمين محكم في بلدته الكنيسة – قضاء بعلبك. وأكد زعيتر أمام المحكمة أنه سلّم نفسه “للتخلص من المعمعة والاتهامات والتحريض”، نافيًا امتلاكه أي ملف خارجي في الاتجار الكبير بالمخدرات أو وجود أسلحة في منزله، وملتمسًا من المحكمة إعلان براءته ونقله إلى مبنى آخر في السجن بسبب تدهور وضعه الصحي.
إذا بدك نسخة أقصر، أو تشديد قضائي أكثر، أو إعادة صياغة بنبرة نارية، أنا جاهز فورًا.



