“المثالثة” بعد “المناصفة”.. كابوس يطارد مسيحيي لبنان بسبب احزابهم

كأن اللبناني لا يكفيه ما يعانيه من ازمات اقتصادية واجتماعية، فرضت عليه لان اصبحت الهجرة والهروب من هذا البلد حلم يراود كل مواطن لا يميز بين مسيحي ومسلم، ولا بدولة عربية او اوروبية او امريكية.
فيما مسؤولو هذا البلد يغوصون في ابداعاتهم بشد العصب الطائفي، وهذا ما يحصل حالياً عند فريقي الصراع المسيحي المسيحي، “الثنائي المسيحي” حزب القوات والتيار الوطني الحر،
يختبؤون خلف خطاب متشدد يريدون من خلاله شد الشارع المسيحي، بتخويفه بأن لبنان ذاهب باتجاه المثالثة أي (المسيحية والسنية والشيعية) خلافاَ للمناصفة في حكم البلد بين المسيحيين والمسلمين سنة وشيعة ودروز.
في المحصلة مواجهة” المثالثة” لا تكون في ألية ترك الامور حتى تفكيك البلد نهائياً اقتصادياَ وسياسياً وتعطيل مؤوسات الدولة الدستَرية والتنفيذية والقضائية، حتى أمست المتغييرات من المستحيلات، لذا المؤكد أن بسياستهم هذه اما ذاهبون نحو حرب اهلية للدفاع عن المكتسبات، او الرضوخ بصيغة المثالثة لأنها نتيجة طبيعية لسياسة الاصطفاف الطائفي والمذهبي لجميع الاحزاب والقوى.
لأن مواجهة المثالثة لا تكون بخطاب طائفي متشنج من خلال القصف على احد ابرز القوى التي تقف بوجه مشروع المثالثة و هي تيار المستقبل، لحشره في زاوية وجودية له إما الموت السياسي أو اجباره على التحالف مع الثنائي الشيعي الذي يريد تفكيك مقومات ومؤسسات البلد، وبالتالي اقرار المثالثة إحدى أبرز أسس مشروعه السياسي الذي يعمل عليه ليلاً نهاراً .
“اللّهُمَّ إنَّني حذرت”…
اليكو جحا -أخبار زحلة



