القاضي الشيخ خلدون عريمط يصدر توضيحًا
القاضي الشيخ خلدون عريمط يصدر توضيحًا

مناشير
أصدر القاضي الشيخ خلدون عريمط توضيحًا، أشار فيه إلى تعرّضه منذ فترة لحملة منظّمة من الإشاعات والأضاليل، عبر تسريبات كاذبة وإشارات خفية وعمليات ابتزاز مشبوهة، تقف خلفها جهات معروفة بخلفياتها الابتزازية والسياسية.
ولفت إلى أنه خلال الأسابيع الماضية تلقّى رسائل تهديد عبر تطبيق “واتساب”، ترافقت مع نشر إشاعات وتسريبات ملفّقة وإيحاءات مغرضة بحقه، ما دفعه إلى التقدّم بشكوى رسمية أمام النيابة العامة المختصة، حرصًا على حقه الشخصي وحمايةً لأي شخص قد يتعرّض لممارسات مماثلة، خصوصًا في ظل الفوضى التي تعيشها الساحة اللبنانية وما قد تشكّله من خطر على سلامته الشخصية.
وأوضح الشيخ عريمط أنه تعمّد عدم إثارة الشكوى إعلاميًا في حينه، تفاديًا لإحداث بلبلة لدى الرأي العام اللبناني المثقل بالأزمات والآلام، إلا أن تصاعد وتيرة التهديد والابتزاز في الآونة الأخيرة، والخطر المتزايد الذي بات يهدد حياته، لم يعد يتيح الاستمرار في الصمت.
وأكد بشكل قاطع أن كل ما يتم تداوله من أخبار وإشاعات بحقه عارٍ من الصحة ولا يمتّ للحقيقة بأي صلة، مشددًا على أنه يواصل ممارسة عمله بشكل طبيعي كالمعتاد.
ودعا وسائل الإعلام الوطنية الحرة والصادقة إلى توخي الدقة والحذر، وعدم الانجرار خلف أي معلومات أو افتراءات مفبركة، مؤكّدًا أن الرأي العام اللبناني والإسلامي يعرف جيدًا مواقفه الإسلامية والوطنية والعربية، ودوره الممتد على مدى أكثر من خمسين عامًا في خدمة الناس والحفاظ على مقومات العيش الواحد.
وختم بالتشديد على أنه، وبعد هذه المسيرة الطويلة من العطاء، ليس بحاجة إلى شهادة حسن سلوك وطنية أو إسلامية أو عربية من أي جهة كانت، موجّهًا الشكر لكل من تواصل معه محليًا وعربيًا وأبدى اهتمامه، ومتمنيًا على الجميع الالتزام بالمصداقية وعدم المساهمة في نشر أي خبر أو إشاعة قبل التأكد من صحتها.



