الترشيشي لـ “مناشير” “نأمل من رئيس الجمهورية خلال زيارته للسعودية أن تكون اولويته عودة الانتاج اللبناني الى الاسواق السعودية”

خاص مناشير
على اثر تشكيل حكومة نواف سلام واعطاءها الثقة اعرب رئيس تجمع الفلاحين والمزارعين ابراهيم الترشيشي في حديث خاص لـ “مناشير”، ان المزارعين كما باقي اللبنانيين يعوّلون خيراً على هذه الحكومة لأن تصوب الامور وتخرج لبنان من اتون الازمات، وتعيد العلاقات مع الدول العربية وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية لما هو خير للجميع، وقال “نهنئ الحكومة على اعطاءها الثقة ونعوّل عليها لان تكون حكومة انقاذ فعلية، وقال “من الضرورة جداً إعادة النظر بالمنجزات السابقة، وإلغاء مفعول الإجازات بعد 15 / 3 ان هذا القرار الذث أصدره الوزير نعتبره خطوة جيدة لحماية الانتاج اللبناني من منافسة ما يتم استيراده، كما له اهمية في ضبط الأمور ووقفها عند حدها ولضبط فلتان الاستيراد والتهريب، وهذا نعتبره خطوة ايجابية من قبل وزير الزراعة”، وتابع الترشيشي نضع أمالنا على زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للمملكة العربية السعودية بعودة العلاقات الى طبيعتها، من خلال علاقة تعيد السواح المستثمرين السعوديين والعرب الى لبنان كما كان سابقاً، وعودة الانتاج اللبناني الى الاسواق العربية عبر المملكة، وقال” نأمل العمل سريعا على فتح طريق الترانزيت الى جميع الدول الخليجية عبر المملكة العربية السعودية، لا نفضل اي طريق آخر الا عبر المملكة نحن عندنا حنين ومحبة ومودة بيننا وبين جميع التجار في السعودية”،
وأضاف، “نتمنى على فخامته ان يضع في اولوياته عودة العلاقة التجارية بين لبنان والسعودية بالاتجاهين، ليعود الانتاج اللبناني للأسواق التي تعود عليها منذ أكثر من خمسين سنة حتى سنة 2022، لانتاج الزراعي اللبناني لا زال يحتفظ بجودته، نريد الخلاص مما هو ابتزاز للبضائع اللبنانية من بعض السيئين على الحدود، حيث يستعملون شهادات منشأ اخرى حتى يتم ادخال الانتاج اللبناني الى أسواق المملكة، نريد علاقات طبيعية حتى نستطيع تصدير منتجاتنا لدول ثانية دون تغيير شهادة المنشأ وعبر خط الترانزيت العربي الذي يعبر المملكة الى باقي دول الخليج.
اما بخصوص قرار وزير الزراعة حول توقف العمل بايجازات التصدير في فترات محددة، قال “هذا يبشر بالخير ان الوزير هدفه حماية الانتاج المحلي، واردف، “نتمنى أن تحصل لقاءات مكثفة بين النقابات الزراعية وبين وزير الزراعة حتى ندل أين تستطيع وزارة الزراعة مساعدتنا واين تحمي القطاع وتخفف الاعباء، المهم ان تكون القرارات من شأنها حماية الانتاج والاقتصاد الوطني، من هنا اهمية أن نصل الى تفاهم بيننا وبين الوزارة من خلال الاجتماعات المكثفة”.
وتطرق الترشيش الى ان المشكلة الكبيرة التي يعاني منها المزارع اليوم هي انحباس الأمطار وقلة معدل المتساقطات مقارنة بمعدلها في السنوات السابقة، لان قلة الامطار ينعكس على الزراعة بعدم استقرار بالمساحات التي ستزرع، لان مع قلة الامطار تزداد الاكلاف، وتضيق المساحات المزروعة، في فترات الشح تتدنى الى خمسين بالمئة واحتمال أن تصل لثلاثين بالمئة بحال لم ترتفع نسبة المتساقطات.
وأضاف خاتماً، لا أستطيع أن أطلب اليوم بناء سدود أو برك او ما شابه في هذا الواقع الاقتصادي السيء، فهذه الأمور كان يجب علاجها من زمن بعيد للاستفادة من السنوات المطرية بالسنوات الجفاف.
وختم كلنا أمل بالعهد الجديد وبحكومة نواف سلام لأن ينقلا لبنان الى بر الامان.