خبر عاجلسياسة

اعتصام جماهيري حاشد في سعدنايل رفضاً للسكوت على سياسة تجويع الشعب الفلسطيني

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

اعتصام جماهيري حاشد في سعدنايل رفضاً للسكوت على سياسة تجويع الشعب الفلسطيني


مناشير

نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصاماً جماهيرياً في المركز الثقافي الفلسطيني في بلدة سعدنايل، تأكيداً على التمسك بخيار المقاومة ودعماً لصمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الصهيوني.

شارك في الاعتصام عضو اللجنة المركزية للجبهة عبدالله كامل، والوزير السابق محمود أبو حمدان، ورئيس بلدية سعدنايل الأستاذ حسين الشوباصي، ورئيس بلدية برالياس السابق سعد ميتا، إلى جانب ممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية، والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والإسلامية، ولفيف من أصحاب الفضيلة، وأعضاء المجالس الاختيارية، وقيادات الجبهة الديمقراطية في سعدنايل، وجمهور واسع من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني.

افتتح الاعتصام بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، تلاهما نشيد الجبهة الديمقراطية، ثم ألقت عريفة الحفل شروق حسيان كلمة وجّهت فيها التحية إلى الشهداء والجرحى، وأكدت أن تضحيات شعبنا، مهما عظمت، ستثمر حتماً نصراً حقيقياً، وستكسر قيد الاحتلال، مقدمةً الخطباء.

ألقى الرفيق عبدالله كامل، عضو اللجنة المركزية للجبهة، كلمة حيا فيها أرواح الشهداء وصمود الجرحى وعزيمة الأسرى، مؤكداً أن ما يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم قتل وتهجير وتجويع، يرقى إلى مستوى جرائم الإبادة الجماعية، ويستوجب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والعالم العربي والإسلامي، لإنقاذ الشعب الفلسطيني من آلة البطش الإسرائيلية.

وأعرب كامل عن استهجانه الشديد للصمت الرسمي العربي والإسلامي إزاء ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة وتجويع وحصار، داعياً إلى تحرك شعبي شامل في كل أنحاء العالم لفضح جرائم الاحتلال وتجنيد الرأي العام العالمي للضغط على الحكومات لوقف العدوان ورفع الحصار.

وأكد أن الضغوط الأمريكية-الإسرائيلية ومحاولات كسر إرادة المقاومة لن تنجح، بل ستولد المزيد من الصمود والتحدي، موضحاً أن ما يجري في غزة والضفة ليس إلا حلقة من مشروع استيطاني استعماري يسعى لتفريغ الأرض من أهلها وفرض الأمر الواقع بالقوة، مشيراً إلى أن السياسات الأمريكية والإسرائيلية تُغلق الأفق أمام التوصل لأي اتفاق لوقف إطلاق النار أو فتح المعابر الإنسانية.

وختم كامل كلمته بدعوة صريحة إلى إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة اتفاق بيكين، ورسم استراتيجية نضالية موحّدة وشاملة في مواجهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية.

كما ألقى الدكتور محمد عواضة كلمة شدد فيها على أن وقف العدوان ورفع الحصار والتجويع يمثل أولوية مطلقة لا تعلو فوقها أية أولوية أخرى. واعتبر أن الرهان الحقيقي هو على صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته البطولية، داعياً شعوب الأمة إلى تصعيد التحركات والضغط على الأنظمة الرسمية من أجل كسر الحصار ووقف المجازر.

وختم عواضة كلمته بتوجيه التحية إلى الشهداء والجرحى والأسرى، وإلى الشعب الفلسطيني الذي يدافع عن شرف الأمة وكرامتها في وجه صمت عربي ودولي مخزٍ ومهين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى