خبر عاجلمجتمع

إطلاق اتحاد جمعيات البقاع الغربي وراشيا خلال إفطار خيري خيري في دار الايتام

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
إطلاق اتحاد جمعيات البقاع الغربي وراشيا خلال إفطار خيري خيري في دار الايتام “مجمع النبراس”
مناشير
أقام اتحاد جمعيات البقاع الغربي وراشيا إفطاره السنوي الأول في دار الأيتام الإسلامية – مجمع النبراس للرعاية والتنمية في بلدة مذوخا، حيث خُصِّص ريع الإفطار لدعم دار الأيتام، وذلك في مناسبة الإعلان الرسمي عن إطلاق الاتحاد برئاسة علاء الشمالي وعضوية كل من محمد هاجر، رويدا مارون، منى الخطيب، زاهر رباح وشوقي العسل.
ويجمع الاتحاد عدداً من الجمعيات الناشطة في المنطقة، هي جمعية بلد تو بيلد، جمعية الروحاء، جمعية ملتقى الشباب الإنمائي، والجمعية اللبنانية للمساواة والعدالة، في إطار توحيد الجهود وتعزيز العمل الاجتماعي والإنساني في البقاع الغربي وراشيا.
حضر الإفطار رئيسة مجلس العمدة في دار الأيتام ندى سلام، ومفتي راشيا الشيخ وفيق حجازي، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي ممثلاً بالشيخ بشار أبو شاهين، وعن المجلس الدرزي الأعلى الشيخ أسعد سرحال، والقاضي طالب جمعة، والقاضي محمد القادري، والنائب ياسين ياسين، والنائب شربل مارون، والنائب حسن مراد ممثلاً بعبدو زيتون، ورئيس مجلس النواب الأسبق إيلي الفرزلي، والوزير السابق محمد رحال، والنائب السابق محمد القرعاوي ممثلاً بالدكتور أحمد معافير، ومنسق عام تيار المستقبل في البقاع الغربي وراشيا محمد هاجر، ومنسق الشؤون التربوية والاجتماعية في تيار المستقبل محيي الدين الجمال، وقائم مقام البقاع الغربي وسام نسبيه، وقائم مقام راشيا نبيل المصري،والسيد فراس أبو حمدان، والسيد الياس بطرس مارون والمحامي جورج عبود، والدكتور عبد القادر العسكر، إلى جانب رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية واقتصادية وثقافية.
وقدّمت الكلمات مديرة مجمع النبراس للرعاية والتنمية أمل القادري، مرحبة بالحضور ومشيدة بهذه المبادرة التي تعزز التعاون بين المؤسسات الاجتماعية.
بدورها، أعربت عضو مجلس العمدة في دار الأيتام سوسن وزان عن شكرها لاتحاد الجمعيات على هذه المبادرة الكريمة، معتبرة أن العمل الاجتماعي والاستثمار في الإنسان هو العنوان الأسمى لأي نهضة مجتمعية، مشيدةً بالدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية في دعم الفئات الأكثر حاجة وتعزيز قيم التكافل والتضامن.
وأكدت وزان أن العمل الاجتماعي ليس مجرد نشاط خيري عابر، بل هو استثمار حقيقي في الإنسان وفي مستقبل المجتمع، مشيرة إلى أن رعاية الأيتام ودعم الفئات الأكثر حاجة هو واجب أخلاقي وإنساني قبل أن يكون عملاً مؤسساتياً. وقالت إن المؤسسات الاجتماعية، وفي طليعتها دار الأيتام الإسلامية، تعمل منذ سنوات طويلة على توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال والشباب، عبر برامج تربوية وتعليمية وتنموية تسهم في بناء شخصية الإنسان وتمكينه من الاندماج في المجتمع بكرامة وثقة.
وأضافت أن التعاون بين الجمعيات الأهلية يشكل ركيزة أساسية لتطوير العمل الاجتماعي، لأن توحيد الجهود وتبادل الخبرات يتيح الوصول إلى نتائج أكثر فعالية واستدامة، ويساعد على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها المجتمعات المحلية، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
كما ألقى رئيس الاتحاد علاء الشمالي كلمة أكد فيها أن إطلاق الاتحاد يشكل خطوة نوعية لتعزيز العمل الاجتماعي المنظم في المنطقة، موضحاً أنه ثمرة مسار طويل من العمل الإنساني الذي قامت به جمعيات فاعلة رافقت الناس في أصعب الظروف وسعت إلى تخفيف معاناتهم.
وأشار إلى أن الاتحاد تأسس على قاعدة الشراكة والتكامل بين الجمعيات، بهدف ترسيخ العمل المؤسساتي وتوحيد الجهود لتحقيق أثر اجتماعي أوسع، لافتاً إلى أن شعار الاتحاد «لأننا نهتم» يعكس الاهتمام بمستقبل الأطفال والأيتام والنساء وكبار السن وصون كرامة الإنسان وحقوقه.
وأوضح أن رؤية الاتحاد تقوم على مأسسة العمل الاجتماعي، وتطوير المبادرات التنموية، وتعزيز التكامل بين الجمعيات، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة ومساعدة الفئات المهمشة، إضافة إلى رفع المستوى الثقافي والتربوي والزراعي والاجتماعي والاقتصادي وتعزيز دور المرأة وتحسين سبل العيش.
وختم الشمالي بالتأكيد أن الاتحاد منفتح على التعاون مع مختلف الجمعيات والمنظمات والمؤسسات الرسمية، مشيراً إلى رمزية إطلاقه من مجمع النبراس في شهر رمضان المبارك، لما يحمله ذلك من معانٍ إنسانية عميقة، داعياً إلى تعزيز ثقافة التضامن وبناء شبكة أمان اجتماعي تدعم تماسك المجتمع وتزرع الأمل في النفوس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى