شأنٌ آخر من شؤون الحرب .! – رائد عمر

كتب رائد عمر في مناشير
اذ ماكنة الحرب كأنها مصممة للتصعيد بنحوٍ يومي “وفق متطلبات الميدان” وقد افرزت آنيّاً ولحدّ الآن سرعة التحرّك والتوجّه الى تصعيد التصعيد والى أمدٍ يصعب تحديده ولا حتى الدنوّ منه كومبيوتريا ولا عبر بالذكاء الإصطناعي , فمعظم المؤشرات والإشارات تشير الى قرب واللجوء الى نزول او استخدامٍ فريدٍ من نوعه لأسلحةٍ قد تكون ما بين ستراتيجية و تكتيكية ولربما كمرحلة اولى .! ممّا لها ما لها من مضاعفات , ولعلّ بعضاً من هذه الأسلحة قد جرى استخدامها في ” معركة المطار الثانية ” إبّان غزو العراق في عام 2003 , وكم هي الفروقات التسليحية – التكنولوجية المعقدة والمتطورة بين سنة 2003 والعام 2026 .!
الى ذلك , فيقال عسكرياً ( بعيداً عن القيل والقال ) أنّ هنالك اسلحة خاصة للحسم .! متى ما شعر الطرف المتفوّق بضرورة التعجّل بالحسم .! < بغية تقليل خسائره المحدودة وتكاليف الحرب الباهضة الثمن > , ويُشار ايضاً أنّ الجانب الإيراني المحَ الى ذلك ” عبر الإعلام ” او بعض ذلك .!



