إصابة فتاة قاصر في طرابلس… وشعبة المعلومات توقف مطلقي النار
إصابة فتاة قاصر في طرابلس… وشعبة المعلومات توقف مطلقي النار

مناشير
أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي شخصين متورّطين بإطلاق نار أدّى إلى إصابة فتاة قاصر في مدينة طرابلس، في حادثة أثارت موجة استياء واسعة في أوساط الرأي العام الطرابلسي.
وفي التفاصيل، وبتاريخ 31 كانون الثاني 2026، وفي محلة أبي سمراء – طلعة الرفاعية، أقدم شخصان مجهولان كانا يستقلان دراجة آلية صغيرة الحجم، على إطلاق عيار ناري من مسدس حربي باتجاه فتاة قاصر تُدعى (ن. د. مواليد 2010، لبنانية)، أثناء سيرها في المحلة برفقة والدتها وشقيقاتها، ما أدّى إلى إصابتها في رجلها اليمنى.
وعلى الأثر، باشرت شعبة المعلومات إجراءاتها الميدانية والتقنية، وبنتيجة الاستقصاءات والتحرّيات المكثّفة، تمكّنت من تحديد هوية الفاعلين، وهما:
ز. خ. (مواليد 2006، لبناني)
م. خ. (مواليد 2000، لبناني)
وبتاريخ 4 شباط 2026، وفي عملية أمنية متزامنة، أوقفت دورية من شعبة المعلومات الأول في محلة سوق العطّارين في طرابلس، فيما داهمت قوة من الشعبة “شاليه” داخل أحد المنتجعات البحرية في محلة القلمون، حيث كان الثاني متواريًا عن الأنظار، وتمكّنت من توقيفه، وضبطت بحوزته كمية من المخدرات ودراجة آلية.
وخلال التحقيق، اعترف الموقوفان أنّه أثناء قيادة (ز. خ.) للدراجة الآلية، كان (م. خ.) يلهو بالمسدس الذي بحوزته، فانطلق عيار ناري باتجاه الأرض، وأكملا طريقهما من دون علمهما بأن الطلقة أصابت فتاة في المكان. كما أقرّ الأخير بأنه توجّه لاحقًا إلى حفل خاص وأطلق النار في الهواء من المسدس نفسه، ما دفعه إلى التواري عن الأنظار، علمًا أنّ السلاح يعود لصديق له قام باسترجاعه ليلة وقوع الحادثة.
وقد أُجري المقتضى القانوني بحق الموقوفين، وأُودعا المرجع القضائي المختص، بناءً على إشارة القضاء.



