خبر عاجلسياسة

أين هي الكتلة التاريخية اليوم في مواجهة المشروع الإسرائيلي الاميركي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

أين هي الكتلة التاريخية اليوم في مواجهة المشروع الإسرائيلي الاميركي

 

في مقال نشر في مجلة الاداب اللبنانية للكاتب علاء اللامي جاء فيه : ينسب البعض مفهومَ “الكتلة التاريخيّة” إلى القائد الشيوعيّ الإيطالي أنطونيو غرامشي، فيما ينسبه آخرون، مثل سلام كاظم فرج، إلى مفكّرين أقدم كابن خلدون. غير أنّ الواقع المعزّز بالأبحاث النظريّة يؤكّد أنّ غرامشي ذاتَه أخذ هذا المفهومَ عن كتابات المفكّر الفرنسيّ جورج أوجين سوريل (1847- 1922)، صاحبِ كتاب تأمّلات في العنف، ومترجِمِ أعمال ماركس إلى الفرنسيّة، ويصفه البعضُ (كمحمد المصباحي) بالماركسيّ، فيما ينسبه البعضُ الآخر (وأنا منهم) إلى النقابيّة الثوريّة (اللادولتيّة ـــ الفوضويّة).

سنفرّق الان بين تعريفين لـ “الكتلة التاريخيّة”: وصفيّ، ووظيفيّ. الأول يعرّفها بأنّها ائتلافٌ واسعٌ من عدّة طبقات وفئاتٍ اجتماعيّة، وقوًى وتيّاراتٍ سياسيّة واقتصاديّة وثقافيّة، تدور في فلك طبقةٍ أو فئةٍ مهيمنة بسبب نفوذها الاقتصاديّ أو الدينيّ أو الثقافيّ؛ كما كانت عليه الحالُ في القرون الوسطى “الأوروبيّة” وعصر النهضة في مواجهة الإقطاع المتحالف مع الكنيسة وطبقاتٍ أخرى. أما التعريف الوظيفيّ فيرى أنّها ائتلافٌ يَنْشط بموجب رؤيةٍ استراتيجيّةٍ جديدة تتوحّد حول نقاطٍ برنامجيّةٍ قادرةٍ على جمع فئات المجتمع حول هدفٍ واحد؛ وتلعب الإيديولوجيا، وبعضُ المكوِّنات الثقافيّة، دورًا حاسمًا في صياغة هذا التوجّه الائتلافيّ وتمتين الوحدة بين مكوّناته.

غير أنّ غرامشي، إذ استعار “بذرةَ” المفهوم من سوريل، طوّره في سياق لحظةٍ تاريخيّةٍ استثنائيّة، هي هيمنةُ الفاشيّة الإيطاليّة، متحالفةً مع النازيّة الألمانيّة، على الحكم، وانسدادُ آفاق البديل الطبقيّ الثوريّ في مجتمعٍ وقارّةٍ يتميّزان بكيانيّةٍ طبقيّةٍ مكتملةِ الاصطفاف والتركيب (مع أخذ التفاوت الطبقيّ الضخم بين الشمال والجنوب داخل إيطاليا ذاتها في الاعتبار).
انتهى الاقتباس .
واليوم نحن بحاجة لاستعادة هذا المفهوم لمواجهة المشروع الإسرائيلي الاميركي والذي يستهدف المنطقة كلها ويشكل خطرا على العالم اجمع وكما كان النظام العنصري في جنوب افريقيا وغيره من الانظمة الفاشية او النازية او كما كان خطر داعش
فاين الكتلة التاريخية اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى