تربية وثقافةخبر عاجلمجتمع

أهالي الطلاب في الخارج: ابناءنا مهددون كورونا أو الموت جوعاً والحكومة غائبة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
أهالي الطلاب في الخارج: ابناءنا مهددون
 كورونا أو الموت جوعاً والحكومة غائبة
مناشير
عود على بدء يناشد أهالي “الطلاب في الخارج” الحكومة لأن تجد لهم مخرجاً بعدما حاصرتهم المصارف أشد قتلاً من كورونا، والتي لازالت هذه المصارف التي نهبت أموال المودعين تمارس سياسة السرقة من المواطنبن بحجز شيكاتهم.
فرغم تحركات واحتجاجات الأهالي، ولقاءاتهم، بوزير الزراعة والثقافة عباس مرتضى، ومع تكتل نواب بعلبك الهرمل، الذين وعدوا بتحريك ملف إعتماد “الدولار الجامعي”، ونقل معاناتهم الى رئيس مجلس النواب نبيه بري من أجل بحثها على طاولة مجلس الوزراء او مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة القابض على أموال المودعين، لايجاد ضيغة في تحويل الاموال الى الطلاب المنتظرين في وقت العالم كله يواجه وباء قاتل، بالحجر المنزلي ما وضع الطلاب على قارعة الامل بانتظار حكومة بلادهم لأن تجيز لذويهم بتحويل الاموال وفق تسعيرة البنك المركزي.
 عضو لجنة المتابعة لأهالي الطلاب محمد عبدالله، لديه أبنان يتابعان دراستهما في أوروبا الشرقية، دراسة الطب في خاركوف في أوكرانيا، غسان في السنة الأخيرة على تخرجه وعلي في السنة الثالثة، مازال يتابع دراسته في ظل ظروف صعبة فرضها وباء الكورونا الذي يجتاح العالم”، وقال عبدالله” أن البدل السنوي للقسط عن كل واحد منهما هو ٥٤٠٠ دولار اميريكي ويحتاجان إلى ١٤٠٠ دولار بدلات مصاريف شهرية”، واردف أنه في ظل هذه الضائقة المالية ورفض المصارف التحويل بسعر الصرف الرسمي،” تمكنت من الحصول على قرض من قريب لي على أمل أن أعيد المبلغ  بعد تخرج غسان”، وأوضح أنه أودع الشيك بقيمة ١٣٠٠ دولار في بنك الاعتماد المصرفي  كبدل مصاريف لغسان وعلي عن شهر آذار لستديد ما استلفاه من ديون سابقة، وللأسف “لم أحصل على وعد بتحويل المبلغ من مصرف الاعتماد المصرفي في شتورا، الذي عادة كنت أحوًل منه الأموال الى ولدي قبل ثورة  ١٧ تشرين”، وقال كل ما حصل عليه هي موافقة تقضي بملء استمارة ترفع الى مركزية الاعتماد المصرفي لدرسها، وبين ان تأتي الموافقة  ايجابا او سلبا ينتظر ابناء محمد عبدالله الحكومة باتخاذ قرار نقلهما  الى لبنان حتى انحسار وباء الكورونا، أو ان يجوعا في الخارج في ظل حكم المصارف وغياب الحلول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى