
مناشير
بعد تفاقم الاشكال الذي وقع بين موظفين من مؤسسة كهرباء لبنان، ومواطنون بقاعيون سطرت بحقهم محاضر ضبط ومخالفات، بمبالغ مالية كبيرة، في وقت أن ساعات التقنين تزداد ارتفاعاً، عدا عن تقصير مصلحة الصيانة في المؤسسة القيام بواجباتها وتركيب العدادات لأصحاب المنازل الحديثة.
شرح منسق عام تيار المستقبل في البقاع الاوسط ورئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين في بيان رد فيه على مؤسسة كهرباء لبنلن، موضحا ما حصل من اشكال بين موظفي مؤسسة كهرباء لبنان ومواطنون. وقال في البيان.
معتبراً أن من المجحف بحق المواطن، في ظل هذه الظروف الإقتصادية الصعبة والحالة الضيّقة التي يمرّ فيها المواطنون من التعثّر في سوق العمل إلى غلاء الأسعار وانقطاع الخدمات العامّة، يأتي موظّفوا شركة الكهرباء ليوجّهوا الضربة القاتلة للمواطن بتسطير محاضر ظبط بالملايين بحقه نتيجة مخالفة هم السبب فيها.
وشرح اسباب الإشكال قال “هناك نسبة عالية من المواطنين في قرى البقاع الأوسط قد تقدّموا بطلبات لتركيب ساعة كهرباء وعداد في اماكن سكنهم المنشأة حديثاً ولم تُركّب حتّى الآن، وهناك نسبة تنتظر الوعد الرسمي بتخفيض سعر ساعة الكهرباء بنسبة ٧٥٪ للتقدم بطلب تركيب ساعة، وهناك آخرين كُثر يعجزون عن تأمين قوت يومهم، فكيف، وبدون سابق إنذار، يقتحمون بيوت هؤلاء المواطنين ليزيدوا من مأساتهم؟!
واعتبر ياسين أن هذه الإجراءات التعسّفيّة، قاتلة للمواطن، وقال “نرفض أن يكون المواطن ضحية الفساد والهدر في شركة كهرباء لبنان”، كما طالب الشركة بإنذار المواطنين إلى أمدٍ معلوم قبل إجراءات الكشف وتسطير محاضر الظبط، وختم بقَولٍ للخليفة العادل عمر بن الخطاب: عَجِبتُ لِمن لا يجد قوتَ يومِه كيف لا يخرج على الناس شاهراً سيفه.



