ياسين تخطى العقبات للنهوض ب”المستقبل”

أسامة القادري
جرت عملية تسلم وتسليم مهام منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط الجديد رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين، من المنسق السابق بسام شكر بكل سلاسة وهدوء خلافاً لما حاول البعض الإيهام أن التجاذبات بين مجلس المنسقية واللجنة المقررة التي عينها أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري فور الإنتهاء من الإنتخابات النيابية بعدما أتت نتائجها خلافاً لما توقعته قيادة التيار، واتهام المنسقية يومها أنها أخفقت في عملها وشخصانية منسقيها السابقين.
وكان لافتاً غياب المنسق السابق في البقاع الأوسط أيوب قزعون، الذي لم يدع الى الإحتفال بحكم أن الدعوات وجهت من قبل مجلس المنسقية ما ثبت مدى الخلاف بين المنسقين.
وبحسب مصادر مستقبلية متابعة للشأن التنظيمي لتيار المستقبل أن خيار الرئيس سعد الحريري في تعيين ياسين منسقاً للأوسط جاء بعد فشل اللجنة المقررة في إستيعاب التناقضات والتجاذبات، على ضوء تقريرها الذي لم يحاك الواقع المنطقي لما آلت إليه نتائج الإنتخابات، بادر الرئيس الحريري وأجرى مشاورات ميدانية عن الشخصية التي يمكن أن تجمع هذه الأطراف وتخرج التيار في البقاع من شرنقة الشخصنة، فكان إجماعاً من قبل غالبية الذين إلتقاهم الحريري على ياسين، انطلاقاً من نجاحه بتخطي كافة الخلافات والإختلافات في بلدته مجدل عنجر وتذليل جميع العقبات، خاصة في الإحتفال التي أقامته بلدية المجدل للرئيس الحريري إبان الإنتخابات، وبحسب مصادر مقربة من الرئيس الحريري، “أن هذا المهرجان طبع في ذاكرة الرئيس نجاح الريس سعيد في جمع الأضداد”، فأتت تسميته منسقاً للأوسط لرؤيته في تعزيز دور الخدمات لأبناء البقاغ. لفت المصدر أن الأمانة العامة أعطت للمنسق ياسين حق إختيار فريق عمله دون أي فيتو على أية إسم يطرحه. وأشار المصادر أن خطوة الرئيس الحريري أتت في غالبية المناطق دون تدخل من أحد، بهدف تأهيل شخصيات شابة الإعتماد عليها في المراحل المقبلة لأن يجدوا لهم مساحة في العمل السياسي والشعبي لخوض الإنتخابات النيابية المقبلة بهم دون إسقاط مرشحين على جمهور التيار كما يحصل في كل إستحقاق.
ومساء اليوم الأربعاء أقامت المنسقية حفل تسلم وتسليم تقدم الحضور مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، عضو المكتب السياسي المهندس وسام الترشيشي، مقرر لجنة التحقيق التي عينت بعد حل المنسقية محي الدين الجمال، وأعضاء اللجنة، واعضاء مكتب المنسقية، كما تقدم الحضور القاضي يونس عبد الرزاق، رؤوساء بلديات بلدية قب الياس جهاد المعلم، بلدية المريجات جمال مشعلاني، بلدية مكسه عاطف الميس، بلدية عنجر فاركيس خوشيان، بلدية كفرزبد عمر الخطيب، بلدية شتورا نقولا عاصي، سعدنايل حسين الشوباصي، الشيخ وسام عنوز، الشيخ زياد هيفا وعدد من مناصري وكوادر تيار المستقبل.
وألقى المفتي الميس كلمة شدد فيها على التعاضد داخل عائلة التيار واحدة، وإعتبر ان العطاء استمرار في هذا التيار و”المهام الجديدة هي امانة ورسالة”.
بدوره المنسق السابق شكر أكد على المضي خلف رسالة تيار المستقبل وشكر الأمين العام لتيّار المستقبل الشيخ أحمد الحريري على ثقته، متمنيا التوفيق للمنسق الجديد ياسين.
أما كلمة ياسين كانت مميزة برفضه الحديث بعد اليوم عن أن التيار ضعيف وغير قادر، وقال” بل أقول للجميع لأبناء البقاع دون إستثناء أن مكاتبي في المنسقية والشركة والبلدية وبيتي مفتوحين لمراجعة أي طلب وأي خدمة، وهناك عصر جديد في التيار يختلف عن السابق، لم يعد بعد اليوم مقبول القول أننا ضعفاء ولا ظهر لنا”، وختم ياسين “سنكون بوحدتنا أقوياء وسنداً للرئيس سعد الحريري”.



